موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» قصةلقمان
اليوم في 14:32 من طرف محمد منسى

» قصة حزقيل
اليوم في 14:14 من طرف محمد منسى

» قصة ذو القرنين
اليوم في 14:11 من طرف محمد منسى

» قصة أصحاب الكهف
اليوم في 13:20 من طرف محمد منسى

» قصة إمرأة العزيز و يوسف الصديق
اليوم في 12:47 من طرف محمد منسى

» قصة إمرأة العزيز و يوسف الصديق
اليوم في 12:47 من طرف محمد منسى

» قصة الملكين هاروت و ماروت
اليوم في 12:40 من طرف محمد منسى

» قصة بقرة بنى لإسرائيل
اليوم في 12:33 من طرف محمد منسى

» قصة قابيل و هابيل
اليوم في 12:27 من طرف محمد منسى

» قصة طالوت و جالوت
اليوم في 12:13 من طرف محمد منسى

» قصةالسامرى و العجل
اليوم في 12:06 من طرف محمد منسى

» ألغاز وخلها
اليوم في 11:55 من طرف محمد منسى

» أنا أهواك ِ بعينيّ شــــــــاعر ٍ
أمس في 19:34 من طرف محمد منسى

» رجائي أنتِ
أمس في 1:26 من طرف محمد منسى

» محــــضَ سرابِ. -----------------------------------------
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف محمد منسى

» شعر عحيب وغريب
السبت 11 أغسطس 2018 - 23:45 من طرف محمد منسى

» وانفضت المشاجره
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 13:20 من طرف محمد منسى

» . واضيعة َ الألحــان ِ *************
الخميس 9 أغسطس 2018 - 15:33 من طرف محمد منسى

» ـــ يُحْكى أنّ
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 15:13 من طرف محمد منسى

» عينــاك
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف محمد منسى

» التفويض الأخير لجمال عبد الناصر!
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:35 من طرف محمد منسى

» النورفى عينيك
الأحد 5 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف محمد منسى

» أولد من جديد
السبت 4 أغسطس 2018 - 16:50 من طرف محمد منسى

» أنت ٍ الجمــــال
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 13:01 من طرف محمد منسى

» هـــزيج البلبل ِ
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:33 من طرف محمد منسى

» عود ريحان
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:25 من طرف محمد منسى

» قصيدة جمعت كا أسماء سور القرآن الكريم
الإثنين 30 يوليو 2018 - 22:19 من طرف محمد منسى

» تايهيــــــــن
الأحد 29 يوليو 2018 - 14:45 من طرف محمد منسى

» دقصيده لإبن زيدون الأندلسي
السبت 28 يوليو 2018 - 21:13 من طرف محمد منسى

» أم كلثوم : شعر : محمد منسى
الجمعة 27 يوليو 2018 - 22:28 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 18727
 
ملكة الحب - 1139
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 دقصيده لإبن زيدون الأندلسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 18727
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: دقصيده لإبن زيدون الأندلسي   السبت 28 يوليو 2018 - 21:13

::: للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،  :::


 لوْ ساعفَ الكلفَ المشوقَ مرادُ    
للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،

 
 لفتاة ِ نجدٍ، فتية ٌ أنجادُ     ليغُرْ هواكَ، فقدْ أجدَّ حماية ً
 
 بالوصلِ، إلاّ أنْ يطولَ نجادُ     كمْ ذا التّجلّدُ؟ لن يساعفَك الهوَى
 
 صفوُ الهوَى ، إذْ حلّئ الورّادُ     أعقيلَة َ السّرْبِ ! المباحَ لوردِها
 
 إنّ الظّباء لتدرّى ، فتصادُ     ما للمصايدِ لمْ تنلْكِ بحيلة ٍ؟
 
 في كلّ مطّلعٍ لهمْ إرعادُ     إنْ يعْدُ عن سَمْراتِ جَزْعك سامرٌ
 
 غللٌ، شفَى حرَّ الغليلِ، برادُ     فَبِمَا تَرَقْرَقَ للمُتَيَّمِ بَينَها
 
 شَوْقٌ، كَما طَرَقَ السّليمَ عِدادُ     أنا حِينَ أُطْرِقُ لَيسَ يَفْتأُ طارِقي
 
 كيْلا يزورَ خيالُكِ المعتادِ     ينهَى جفاؤكِن عن زيارَتيَ، الكرَى ،
 
 إذْ فيهِ منْ عوزِ الوصالِ سدادُ     لا تقطَعي صلة َ الخيالِ تجنّباً،
 
 أيّامَ طيفُكِ، بالعناقِ، جوادُ     ما ضرّ أنّكِ بالسّلامِ ضنينة ٌ،
 
 في كلّة ٍ زرّتْ عليكِ، فؤادُ     هَلاَّ حَمَلْتِ السُّقمَ عن جِسْمٍ لَهُ،
 
 مِمّا يُطِيلُ ضَنى الفتى ، فيُعادُ     أوْ عُدْتِ من سَقَمِ الهوَى ؛ إنّ الهوَى
 
 لدَنَا وسادٌ، أوْ لطالَ سوادُ     إيهاً! فَلَوْلا أنْ أُروعَكِ بالسَّرَى
 
 فضلٍ، سوَى أنّ العطافَ نجادُ     لغشِيتُ سجفَكِ في ملاءة ِ نثرة ٍ،
 
 ممّا حوَى ذاكَ السّوارُ، وسادُ     لأميلَ في سُكرِ اللَّمى فيَبيتَ لي،
 
 ليعوقَ عنْ أنْ يقتضَى الميعادُ     فعدي المُنى ، فوعيدُ قومكِ لم يكُنْ
 
 جُرْدٌ، تُبَلّغِني جَناهُ، وِرَادُ     أصْبُو إلى وَرْدِ الخُدودِ، إذا عَدَتْ
 
 إنْ شِيبَ بالجَسدِ العَطيرِ جِسادُ     وأراحُ للعطرِ، السَّطوعِ أريجُهُ،
 
 أنّ القَنَا، مِنْ دُونِها، أقْصَادُ     عَزْمٌ إذا قَصَدَ الحِمَى لمْ يَثْنِه
 
 مَن تَطّبيهِ، عَنِ الحُظوظِ، بِلادُ     منْ كانَ يجهلُ ما البليدُ، فإنّهُ
 
 نَفَذَتْ به شُورَى ، أوِ اسْتِبْدادُ     وَفَتى الشّهامَة ِ مَنْ، إذا أمَلٌ سَمَا،
 
 ذِكْرَاهُمُ أنْ يَطْمَئِنّ مِهادُ     منْ مبلغٌ عنّي الأحبّة َ، إذْ أبَتْ
 
 للشّملِ، قدْ أدّى إليهِ بعادُ     لا يأسَ؛ ربّ دنوّ دارٍ جامعٍ
 
 في الغَرْبِ شِمْتُ بُرُوقَهُ، أرْتَادُ     إنْ أغترِبْ فمواقِعَ الكرمِ، الّذي
 
 فهمُ العبيدُ مليكُهُمْ عبّادُ     أو أنأَ، عنْ صيدِ الملوكِ بجانبي،
 
 ليَرَى المَصانِعَ مِنْهُ كَيفَ تُشادُ     المَجدُ عُذْرٌ في الفِرَاقِ لمَنْ نَأى ،
 
 شَتّى تَرَجَّحُ بَيْنَها الأضْدَادُ     يا هلْ أتَى منْ ظنّ بي، فظنونُهُ
 
 في كونِ ملكٍ لم يحلْهُ فسادُ     أنّي رَأيْتُ المُنْذِريْنِ، كِلَيْهِما،
 
 لمْ تخلُقَا، إذْ تخلُقُ الأبرادُ     وبصُرْتُ بالبردَينِ إرثِ محرِّقٍ،
 
 لجَذِيمَة َ الوَضّاحِ، حينَ يُكادُ     وعرفْتُ من ذي الطّوْقِ عمرٍو ثأرَهُ
 
 نجمٌ تلقّى سعدَهُ الميلادُ     وأتَى بيَ النّعمانَ يومَ نعيمِهِ،
 
 إلاّ يكنْهُمْ أمّة ً، فيكَادُ     قَد أُلّفَتْ أشْتاتُهُمْ في وَاحِدٍ،
 
 لمْ يستطِعْهَا عروة ُ الوفّادُ     فكأنّني طالعْتُهُمْ بوفادة ٍ،
 
 ناطَتْ بهِ شُرُفاتِهَا سِنْدادُ     في قَصْرِ مَلْكٍ كالسّدِيرِ، أوِ الذي
 
 بِفِنَاءٍ، اليَحْمُومُ فيهِ جَوادُ     تتوهّمُ الشّهْبَاءَ فيهِ كتيبة ً
 
 بِيضٌ، كمُرْهَفَة ِ السّيوفِ، جِعادُ     يَختالُ، مِنْ سَيرِ الأشاهِبِ وَسطَه،
 
 هِمَمي، بحَيْثُ أنافَتِ الأطْوَادُ     في آلِ عبّادٍ حططْتُ، فأعصَمتْ
 
 فَوْقَ المُلُوكِ، إذِ المُلُوكُ وِهادُ     أهلُ المناذرَة ِ، الذينَ همُ الرُّبَى
 
 ماءَ السّماء، فهمْ لهَا أوْلادُ     قَوْمٌ إذا عَدّتْ مَعَدٌّ عَقِيلَة ً،
 
 لوْ أنّهَا، لبنائِهِ، أوْتَادُ     بيتٌ تودّ الشُّهْبُ، في أفلاكِها،
 
 مَرْفُوعة ٌ، بالبِيضِ، منهُ عِمادُ     مَمْدُودَة ٌ، بلُهَى النّدى ، أطنابهُ،
 
 لِدَة ً لَهُ، فَنُجومُها أرْآدُ     مُتَقادِمٌ إلاّ تكُنْ شَمْسُ الضّحَى
 
 فَتلألأتْ، في تُومِها، الأفْرادُ     نِيطَتْ بِعَبّادٍ لآلىء ُ مَجْدِهِمْ،
 
 فتَقاصرَتْ عَنْ بَعضِها الأعْدادُ     ملكٌ إذا افتنّتْ صفاتُ جلالِهِ،
 
 عنْ وصفِ كعبٍ بالسّماحِ إيادُ     نَسِيَتْ زَبِيدٌ عَمْرَها، بل أعرَضَتْ
 
 لعنَا المغيرَة ُ، أوْ أقرّ زيادُ     فضحَ الدُّهاة َ، فَلَوْ تَقَدّمَ عَهْدُهُ
 
 إنّ الغيوبَ وراءهَا إمدادُ     لا يأمنُ الأعداءُ رجمَ ظنونهِ؛
 
 قدْ أمطيَتْ، عقبانَهُ، الآسادُ     مَلِكٌ، إذا ما اخْتالَ غُرّة ُ فَيْلَقٍ،
 
 لكِنْ بَرَاثِنُها، هُناكَ، صِعادُ     أسدٌ، فرائسُها الفوارسُ في الوغَى ،
 
 قَمَرٌ، بِغُرّتِهِ السّنَا الوَقَادُ     خِلْتُ اللّواء غَمامَة ً في ظِلّها
 
 في النّقعِ، حيثُ تغلغلُ الأحقادُ     شَيْحانُ مُنْغَمِسُ السّنانِ من العِدا
 
 ما زالَ مِنْهُ، لِعَيْنِها، إرْمادُ     تشكو إليهِ الشّمسُ نقعَ كتيبة ٍ،
 
 معهُ، ففي ذممِ الصّوارِم زادُ     جيشٌ، إذا ما الأفْقُ سافَرَ طيرُهُ
 
 مَجْدٌ، يَدورُ مَعَ الزّمانِ، تِلادُ     مُستطرِفٌ للمَجدِ، لم يَكُ حَسبُهُ
 
 حتى يخلِّدَ، مثلَهُ، إخلادُ     ما كانَ مِنهُ إلى رَفاهَة ِ راحة ٍ،
 
 يطبِ الحديثُ ويعبقِ الإنشادُ     أرِجُ النّدِيّ، مَتى تَفُزْ بِجَوارِهِ،
 
 في الخَلْقِ، أوشَكَ أن يُحسّ جمادُ     لوْ أنّ خاطرَهُ الجميعَ مفرَّقٌ
 
 زُهْرُ النّجُومِ، لوَجْهِهِ، حُسّادُ     نفْسِي فداؤكَ، أيّهَا الملكُ الذي
 
 يهفُو إليهَا، بالنّفوسِ، ودادُ     تَبدُو عَليكَ، من الوَسامَة ِ، حُلَّة ٌ
 
 لوْلا المَهابَة ُ رَاجَعَتْ تَزْدادُ     لمْ يَشْفِ مِنكَ العَينَ أوّلُ نظرَة ٍ
 
 في الدّهرِ، أوْ أوَدٍ، فأنْتَ سَدادُ     ما كانَ مِنْ خَلَلٍ، فأنتَ سِدادُهُ
 
 والملكُ جفنٌ، أنْتَ فيهِ سوادُ     الدّينُ وَجْهٌ، أنتَ فيهِ غُرَّة ٌ،
 
 صَفداً فيُحْمَدُ، أو يُفَكّ صِفادُ     لله منكَ يدٌ علَتْ، تولي بِهَا
 
 فِيهَا، لَوافَقَ حَظَّهَا الإسْعادُ     لَوْ أنّ أفْواهَ المُلُوكِ تَوافَقَتْ
 
 بردَتْ عليهِ منهُمُ الأكبادُ     نَفعَ العُداة َ اليأسُ مِنْكَ، لأنّهُ
 
 فكأنّمَا عضّتْ بهِ الأقيادُ     ينصاعُ من جارَاكَ مقبوضَ الخُطا
 
 ما للوَرى ، في نَصّهَا، إلْحادُ     قدْ قلْتُ للتّالي ثناءكَ سورَة ً،
 
 لَيْسَ الحديثُ يُمَلّ حِينَ يُعادُ     أعِدِ الحَدِيثَ عَنِ السّيَادَة ِ، إنّهُ
 
 أدبٌ، كروضِ الحزنِ باتَ يجادُ     كَرَمٌ، كماء المُزْنِ رَاقَ، خِلالَهُ،
 
 فكأنّما أيّامُهُ أعْيَادُ     ومحاسنٌ، زهرَ الزّمانُ بزهرِهَا،
 
 ريضَ الزّمانُ، فذلّ منْهُ قيادُ     يا أيّهَا المَلِكُ الّذِي، في ظِلّهِ،
 
 في كُلّ مُعْضِلَة ٍ، لَهُ أعْضَادُ     يا خيرَ معتضدٍ بمنْ أقدارُهُ،
 
 فهقَتْ لديّ جمامُهَا الأعدَادُ     لَما وَرَدْتُ، بِوِرْدِ حَضرَتكَ، المُنى ،
 
 للبحرِ، منْ نفحاتِها، استمدادُ     فاستقبلَتْني الشّمْسُ تبسُطُ راحة ً
 
 ألاّ يكونَ مِنْ النّجُومِ عَتادُ     فَلِئنْ فَخَرْتُ، بما بَلَغتُ، لقَلّ لي
 
 مدحي، إلى مدْحي، لكَ استطرادُ     مهما امتدحتُ سواكَ، قبلُ، فإنّما
 
 كيما يعلّمَها، النّزالَ، طرادُ     يَغشَى المَيادِينَ الفَوارِسُ، حِقْبَة ً،
 
 إلاّ أُوَفَّ بِها المُنى ، فأُزادُ     فلأسحبَنْ ذيلَ المُنى في ساحة ٍ،
 
 عَبْدٌ يُفيدِ النُّصْحَ، حينَ يُفَادُ     وليستفيدَنّ السّناءَ، معَ الغِنى ،
 
 لنفيسِ أعْلاقي لديْكَ، كسادُ     ولأنْتَ أنفسُ شيمَة ً من أنْ يُرَى ،
 
 أنْ يَسْتَتِبّ، لسعَيهِ، الإحْمادُ     هيهاتَ قد ضمِنَ الصّباحُ لمنْ سرَى
 
 تَبْقَى ، فلا يَتْلُو البَقَاءَ نَفَادُ     لا تَعْدَمَنّ، من الحُظُوظِ، ذخيرَة ً
 
     
 
 

 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
 
دقصيده لإبن زيدون الأندلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى همسات وخواطر-
انتقل الى: