موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» حديثٌ إلى نافخ الناى
اليوم في 14:22 من طرف محمد منسى

» قصيدة أنت دير الهوى وشعري صلاة لمحمود حسن إسماعيل
الأحد 20 يناير 2019 - 18:51 من طرف محمد منسى

» قصيدة الأطلال لإبراهيم ناجى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:47 من طرف محمد منسى

» قصيدة القمر العاشق على محمود طه
الأحد 20 يناير 2019 - 18:44 من طرف محمد منسى

»  قصيدة صلوات في هيكل الحب لأبو قاسم الشابى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:41 من طرف محمد منسى

» قصيدة ياليل الصبّ متى غده لالحصري القيروانى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:38 من طرف محمد منسى

» قصيدة اضحى التنائي لابن زيدون
الأحد 20 يناير 2019 - 18:33 من طرف محمد منسى

» قصيدة "مجلس الحبيب" للشاعر صفي الدين الحلى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:29 من طرف محمد منسى

» قصيدة قمر بغداد لابن زريق البغدادي
الأحد 20 يناير 2019 - 18:26 من طرف محمد منسى

» قصيدة اليتيمة لدوقلة المنبجي
الأحد 20 يناير 2019 - 18:24 من طرف محمد منسى

» قصيدة يا ظبية البان للشريف الرضى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:21 من طرف محمد منسى

» قصيدة أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ لأبى فراس الحمدانى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:20 من طرف محمد منسى

» قصيدة يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ لابن الرومى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:17 من طرف محمد منسى

» قصيدة فوز للعباس بن الاحنف
الأحد 20 يناير 2019 - 18:15 من طرف محمد منسى

»  قصيدة يزيد بن معاوية وامطرت لؤلؤا
الأحد 20 يناير 2019 - 18:13 من طرف محمد منسى

» قصيدة عزة لكثير عزة
الأحد 20 يناير 2019 - 18:11 من طرف محمد منسى

» قصيدة لبنى قيس بن ذريح
الأحد 20 يناير 2019 - 18:08 من طرف محمد منسى

» قصيدة بثينة لجميل بن معمر
الأحد 20 يناير 2019 - 18:06 من طرف محمد منسى

» ليلي لمجنون ليلي
الأحد 20 يناير 2019 - 18:04 من طرف محمد منسى

» قصيدة المنخل اليشكرى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:01 من طرف محمد منسى

» عيد ميلاد سعيد بدر البدور المشرف العام
السبت 19 يناير 2019 - 19:35 من طرف ملكة الحب

» امراة خافت الله فاعزها
الجمعة 18 يناير 2019 - 23:06 من طرف محمد منسى

»  قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله
الجمعة 18 يناير 2019 - 22:46 من طرف محمد منسى

» لعنة الفراعنة:
الجمعة 18 يناير 2019 - 22:33 من طرف محمد منسى

» مدينة مهجورة
الجمعة 18 يناير 2019 - 11:10 من طرف محمد منسى

» خيط العنكبوت ترجمة: عصام رياض حمزة
الجمعة 18 يناير 2019 - 11:02 من طرف محمد منسى

» صحابة رسول الله
الخميس 17 يناير 2019 - 19:17 من طرف محمد منسى

» نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
الخميس 17 يناير 2019 - 18:55 من طرف محمد منسى

» الشياطين
الخميس 17 يناير 2019 - 11:27 من طرف محمد منسى

»  ملحمة جلجاميشؤ
الخميس 17 يناير 2019 - 11:18 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 19733
 
ملكة الحب - 1145
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الأحد 13 يناير 2019 - 17:51

للموت فقد أظلكم (1). وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا (2). وعلموا أن الدنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا. فإن الله سبحانه لم يخلقكم عبثا ولم يترككم سدى (3). وما بين أحدكم وبين الجنة أو النار إلا الموت أن ينزل به (4). وإن غاية تنقصها اللحظة وتهدمها الساعة لجديرة بقصر المدة (5). وإن غائبا يحدوه الجديدان: - الليل والنهار - لحري بسرعة الأوبة (6). وإن قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحق لأفضل
____________________
أسرع بكم مسترحلكم وأنتم لا تشعرون (1) الاستعداد للموت إعداد العدة له أو طلب العدة، للقائه، ولا عدة له إلا الأعمال الصالحة. وقوله فقد أظلكم: أي قرب منكم حتى كأن له ظلا قد ألقاه عليكم (2) أي كونوا قوما حذرين إذا استنامتهم الغفلة وقتا ما ثم صاح بهم صائح الموعظة انتبهوا من نومهم وهبوا لطلب نجاتهم. وقوله وعلموا أي آخره أي عرفوا الدنيا وأنها ليست بدار بقاء وقرار فاستبدلوها بدار الآخرة وهي الدار التي ينتقل إليها (3) تعالى الله أن يفعل شيئا عبثا، وقد خلق الإنسان وآتاه قوة العقل التي تصغر عندها كل لذة دنيوية ولا تقف رغائبها عند حد منها مهما علت رتبته فكأنها مفطورة على استصغار كل ما تلاقيه في هذه الحياة وطلب غاية أعلى مما يمكن أن ينال فيها، فهذا الباعث الفطري لم يوجده الله تعالى عبثا بل هو الدليل الوجداني المرشد إلى ما وراء هذه الحياة وسدى. أي مهملين بلا راع يزجركم عما يضركم ويسوقكم إلى ما ينفعكم. ورعاتنا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وخلفاؤهم (4) أن ينزل به في محل الرفع بدل من الموت أي ليس بين الواحد منا وبين الجنة إلا نزول الموت به إن كان قد أعد لها عدتها، ولا بينه وبين النار إلا نزول الموت به إن كان قد عمل بعمل أهلها، فما بعد هذه الحياة إلا الحياة الأخرى وهي إما شقاء وإما نعيم (5) تلك الغاية هي الأجل، وتنقصها أي تنقص أمد الانتهاء إليها، وكل لحظة تمر فهي نقص في الأمد بيننا وبين الأجل والساعة تهدم ركنا من ذلك الأمد وما كان كذلك فهو جدير بقصر المدة (6) ذلك الغائب هو الموت، وي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الأحد 13 يناير 2019 - 17:55

العدة. فتزودوا في الدنيا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم غدا (1) فاتقى عبد ربه. نصح نفسه. قدم توبته. وغلب شهوته (2) فإن أجله مستور عنه. وأمله خادع له. والشيطان موكل به يزين له المعصية ليركبها ويمنيه التوبة ليسوفها (3) حتى تنجم منيته عليه أغفل ما يكون عنها (4) فيالها حسرة على ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة (5) وأن تؤديه أيامه إلى شقوة. نسأل الله سبحانه أن يجعلنا وإياكم ممن لا تبطره نعمة (6) ولا تقصر به عن طاعة ربه غاية. ولا تحل به بعد الموت ندامة ولا كآبة
____________________
والنهار لأن الأجل المقسوم لك إن كان بعد ألف سنة فالليل والنهار بكرورهما عليك يسوقان إليك ذلك المنتظر على رأس الألف وما أسرع مرهما والانتهاء إلى الغاية، وما أسرع أوبة لك الغائب الذي يسوقانه إليك. أي رجوعه. والموت هو ذلك القادم إما بفوز وإما بشقوة. وعدته الأعمال الصالحات والملكات الفاضلة (1) ما تحرزون به أنفسكم أي تحفظونها به وذلك هو تقوى الله في السر والنجوى وطاعة الشرع وعصيان الهوى (2) قوله فاتقى عبد ربه وما بعده أوامر بصيغة الماضي، ويجوز أن يكون بيانا للتزود المأمور به في قوله فتزودوا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم، أو بيانا لما يحرزون به أنفسهم (3) يسوفها أن يؤجلها ويؤخرها (4) قوله أغفل ما يكون حال من الضمير في عليه.
والمنية الموت أي لا يزال الشيطان يزين له المعصية ويمنيه بالتوبة أن تكون في مستقبل العمر ليسوفها حتى يفاجئه الموت وهو في أشد الغفلة عنه (5) يكون عمره حجة عليه لأنه أوتي فيه المهلة ومكن فيه من العمل فلم ينشط له (6) لا تبطره النعمة لا تطغيه ولا تسدل
(١١١)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:05

- ومن خطبة له عليه السلام الحمد لله الذي لم يسبق له حال حالا (1). فيكون أولا قبل أن يكون آخرا. ويكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا كل مسمى بالوحدة غيره قليل (2). وكل عزيز غيره ذليل. وكل قوي غيره ضعيف. وكل مالك غيره مملوك. وكل عالم غيره متعلم. وكل قادر غيره يقدر ويعجز. وكل سميع غيره يصم عن لطيف الأصوات ويصمه كبيرها ويذهب عنه ما بعد منها (3). وكل بصير غيره يعمى عن
____________________
على بصيرته حجاب الغفلة عما هو صائر إليه (1) ما لله من وصف فهو لذاته يجب بوجوبها، فكما أن ذاته سبحانه لا يدنو منها التغير والتبدل، فكذلك أوصافه هي ثابتة له معا لا يسبق منها وصف وصفا وإن كان مفهومها قد يشعر بالتعاقب إذا أضيفت إلى غيره، فهو أول وآخر أزلا وأبدا، أي هو السابق بوجوده لكل موجود، وهو بذلك السبق باق لا يزول وكل وجود سواه فعلى أصل الزوال مبناه، ثم هو في ظهوره بأدلة وجوده باطن بكنهه لا تدركه العقول ولا تحوم عليه الأوهام (2) الواحد أقل العدد ومن كان واحدا منفردا عن الشريك محروما من المعين كان محتقرا لضعفه ساقطا لقلة أنصاره. أما الوحدة في جانب الله فهي علو الذات عن التركيب المشعر بلزوم الانحلال وتفردها بالعظمة والسلطان وفناء كل ذات سواها إذا اعتبرت منقطعة النسبة إليها فوصف غير الله بالوحدة تقليل والكمال في عالمه أن يكون كثيرا، إلا الله فوصفه بالوحدة تقديس وتنزيه، وبقية الأوصاف ظاهرة (3) السامعون من الحيوان والانسان لقوى سمعهم حد محدود فما خفي من الأصوات لا يصل إليها فهي صماء عنه. فيصم بفتح الصاد مضارع صم إذا أصيب بالصمم وفقد السمع، وما عظم من الأصوات حتى فات المألوف
(١١٢)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:06

خفي الألوان ولطيف الأجسام. وكل ظاهر غيره باطن. وكل باطن غيره غير ظاهر (1). لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان. ولا تخوف من عواقب زمان. ولا استعانة على ند مثاور (2). ولا شريك مكاثر ولا ضد منافر. ولكن خلائق مربوبون. وعباد داخرون (3) لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن. ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن (4) لم يؤده خلق ما ابتدأ (5) ولا تدبير ما ذرأ (6) ولا وقف به عجز عما خلق. ولا ولجت عليه شبهة فيما وقدر (7). بل قضاء متقن
____________________
الذي يستطاع احتماله يحدث فيها الصمم بصدعه لها فيصم بكسر الصاد مضارع أصم وما بعد من الأصوات عن السامع بحيث لا يصل موج الهواء المتكيف بالصوت إليه ذهب عن تلك القوى فلا تناله، كل ذلك في غيره سبحانه، أما هو جل شأنه فيستوي عنده الخفي والشديد والقريب والبعيد لأن نسبة الأشياء إليه واحدة ومثل ذلك يقال في البصر والبصراء (1) الباطن هنا غيره فيما سبق أي كل ما هو ظاهر بوجوده الموهوب من الله سبحانه فهو باطن بذاته أي لا وجود له في نفسه فهو معدوم بحقيقته وكل باطن سواه فهو بهذا المعنى فلا يمكن أن يكون ظاهرا بذاته بل هو باطن أبدا (2) الند النظير والمثل. والمثاور المواثب والمحارب. والشريك المكاثر أي المفاخر بالكثرة. هذا إذا قرئ بالثاء المثلثة، ويروى المكابر بالباء الموحدة أي المفاخر بالكبر والعظمة. والضد المنافر أي المحاكم في الرفعة والحسب، يقال نافرته في الحسب فنفرته أي غلبته وأثبت رفعتي عليه (3) مربوبون أي مملوكون. وداخرون أذلاء من دخر ذل وصغر (4) لم ينأ عنها أي لم ينفصل انفصال الجسم حتى يقال هو بائن أي منفصل (5) يؤده أي لم يثقله. آده الأمر أثقله وأتعبه (6) ذرأ أي خلق (7) ولجت عليه
(١١٣)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:08

وعلم محكم. وأمر مبرم (1) المأمول مع النقم والمرهوب مع النعم 66 - ومن كلام له عليه السلام كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين معاشر المسلمين استشعروا الخشية (2) وتجلببوا السكينة وعضوا على النواجذ (3) فإنه أنبى للسيوف عن الهام وأكملوا اللامة (4) وقلقلوا السيوف في أغمادها قبل سلها (5) والحظوا الخزر (6) واطعنوا الشزر (7) ونافحوا بالظبا (Cool وصلوا السيوف بالخطا (9). واعلموا
____________________
دخلت (1) محتوم. وأصله من أبرم الحبل جعله طاقين ثم فتله وبهذا أحكمه (2) استشعر لبس الشعار وهو ما يلي البدن من الثياب. وتجلبب لبس الجلباب وهو ما تغطي به المرأة ثيابها من فوق، ولكون الخشية أي الخوف من الله غاشية قلبية عبر في جانبها بالاستشعار، وعبر بالتجلبب في جانب السكينة لأنها عارضة تظهر في البدن كما لا يخفى (3) النواجذ جمع ناجذ وهو أقصى الأضراس. ولكل إنسان أربعة نواجذ وهي بعد الارحاء ويسمى الناجذ ضرس العقل لأنه ينبت بعد البلوغ. وإذا عضضت على ناجذك تصلبت أعصابك وعضلاتك المتصلة بدماغك فكانت هامتك أصلب وأقوى على مقاومة السيف فكان أنبى عنها وأبعد عن التأثير فيها. والهام جمع هامة وهي الرأس (4) اللامة الدرع، وإكمالها أن يزاد عليها البيضة والسواعد ونحوها. وقد يراد من اللامة آلات الحرب والدفاع استيفاؤها (5) مخافة أن تستعصى عن الخروج عند السل (6) الخزر محركة النظر كأنه من أحد الشقين، وهو علامة الغضب (7) اطعنوا بضم العين فإذا كان في النسب مثلا كان المضارع مفتوحها وقد يفتح فيهما. والشزر بالفتح الطعن في الجوانب يمينا وشمالا (Cool نافحوا كافحوا وضاربوا. والظبا بالضم جمع ظبة طرف السيف وحده (9) صلوا من الوصل أي اجعلوا سيوفكم متصلة بخطا أعدائكم جمع خطوة أو إذا
(١١٤)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:09

أنكم بعين الله (1) ومع ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله.
فعاودوا الكر واستحيوا من الفر (2) فإنه عار في الأعقاب ونار يوم الحساب. وطيبوا عن أنفسكم نفسا. وامشوا إلى الموت مشيا سجحا (3) وعليكم بهذا السواد الأعظم. والرواق المطنب (4). فاضربوا ثبجه (5) فإن الشيطان كامن في كسره (6). قد قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا فصمدا صمدا (7). حتى ينجلي لكم عمود الحق (وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) (Cool
____________________
قصرت سيوفكم عن الوصول إلى أعدائكم فصلوها بخطاكم (1) بعين الله أي ملحوظون بها (2) الفر الفرار، وهو عار في الأعقاب أي في الأولاد لأنهم يعيرون بفرار آبائهم. وقوله وطيبوا عن أنفسكم نفسا أي ارضوا ببذلها فإنكم تبذلونها اليوم لتحرزوها غدا (3) السجح بضمتين السهل (4) الرواق ككتاب وغراب الفسطاط.
والمطنب المشدود بالأطناب جمع طنب بضمتين حبل يشد به سرادق البيت. وأراد بالسواد الأعظم جمهور أهل الشام، والرواق رواق معاوية (5) الثبج بالتحريك الوسط (6) كسره بالكسر شقه الأسفل كناية عن الجوانب التي يفر إليها المنهزمون. والشيطان الكامن في الكسر مصدر الأوامر بالهجوم والرجوع، فإن جبنتم مد يده للوثبة وإن شجعتم أخر للنكوص والهزيمة رجله (7) الصمد القصد، أي فاثبتوا على قصدكم (Cool لن ينقصكم
(١١٥)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:10

- ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة (1) بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليه السلام: ما قالت الأنصار؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير قال عليه السلام فهلا احتجتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم (قالوا وما في هذا من الحجة عليهم) فقال عليه السلام لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم. ثم قال عليه السلام. فما ذا قالت قريش؟ قالوا احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال عليه السلام احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة (2) 68 - ومن كلام له عليه السلام لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه فقتل وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ولو وليته إياها لما خلى لهم العرصة (3)
____________________
شيئا من جزائها (1) سقيفة بني ساعدة اجتمع فيها الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لاختيار خليفة له (2) يريد من الثمرة آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم (3) العرصة كل بقعة واسعة بين الدور، والمراد ما جعل لهم مجالا للمغالبة. وأراد بالعرصة
(١١٦)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:13

ولا أنهزهم الفرصة. بلا ذم لمحمد بن أبي بكر (1) فلقد كان إلي حبيبا وكان لي ربيبا (2) 69 - ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة (3) والثياب المتداعية (4) كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر (5) أكلما أطل عليكم منسر من مناسر أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه وانجحر انجحار الضبة في جحرها والضبع في وجارها (6). الذليل والله من نصرتموه. ومن رمي بكم فقد رمي بأفوق ناصل (7). وإنكم والله
____________________
عرصة مصر، وكان محمد قد فر من عدوه ظنا منه أن ينجو بنفسه فأدركوه وقتلوه (1) بلا ذم لمحمد الخ لما يتوهم من مدح عتبة (2) قالوا إن أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبي طالب فلما قتل تزوجها أبو بكر فولدت منه محمدا ثم تزوجها علي بعده وتربى محمد في حجره وكان جاريا مجرى أولاده حتى قال علي كرم الله وجهه محمد ابني من صلب أبي بكر (3) البكار ككتاب جمع بكر الفتى من الإبل، والعمدة بفتح فكسر التي انفضح داخل سنامها من الركوب وظاهره سليم (4) المتداعية الخلقة المتخرقة. ومداراتها استعمالها بالرفق التام (5) حيصت خيطت، وتهتكت تخرقت (6) المنسر كمجلس ومنبر القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير، وأطل أشرف.
وانجحر دخل الجحر، والوجار بالكسر جحر الضبع وغيرها (7) الأفوق من السهام ما كسر فوقه أي موضع الوتر منه والناصل العاري من النصل. والسهم إذا كان مكسور الفوق عاريا عن النصل لم يؤثر في الرمية. فهم في ضعف أثرهم وعجزهم عن النكاية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:14

لكثير في الباحات (1) قليل تحت الرايات. وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم (2) ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي. أضرع الله خدودكم (3). وأتعس جدودكم (4) لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل. ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق 70 - وقال عليه السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه (5) ملكتني عيني وأنا جالس (6) فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت يا رسول الله ماذا لقيت من أمتك من الأود واللدد! فقال ادع عليهم، فقلت أبدلني الله بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا لهم مني (يعني بالأود الاعوجاج وباللدد الخصام وهذا من أفصح الكلام) 71 - ومن خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق أما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أملصت (7) ومات قيمها وطال تأيمها وورثها أبعدها (Cool أما والله
____________________
بعدوهم أشبه به (1) الباحات الساحات (2) أودكم بالتحريك اعوجاجكم (3) أذل الله وجوهكم (4) وأتعس جدودكم وحط من حظوظكم. والتعس الانحطاط والهلاك والعثار (5) السحرة بالضم السحر على الأعلى من آخر الليل (6) ملكتني عيني غلبني النوم وسنح لي رسول الله مربي. تسنح الظباء والطير (7) أملصت ألقت ولدها ميتا (Cool قيمها
(١١٨)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:15

ما أتيتكم اختيارا ولكن جئت إليكم سوقا (1) ولقد بلغني أنكم تقولون علي يكذب. قاتلكم الله فعلى من أكذب.
أعلى الله؟ فأنا أول من آمن به. أم على نبيه؟ فأنا أول من صدقه (2). كلا والله ولكنها لهجة غبتم عنها (3) ولم تكونوا من أهلها. ويلمه كيلا بغير ثمن (4) لو كان له وعاء، ولتعلمن نبأه بعد حين
____________________
زوجها وتأيمها خلوها من الأزواج، يريد أنهم لما شارفوا استئصال أهل الشام وبدت لهم علامات الظفر بهم جنحوا إلى السلم إجابة لطلاب التحكيم فكان مثلهم مثل المرأة الحامل لما أتمت أشهر حملها ألقت ولدها بغير الدافع الطبيعي بالحادث العارضي كالضربة والسخطة وقلما تلقيه كذلك إلا هالكا. ولم يكتف في تمثيل خيفتهم في ذلك حتى قال ومات مع هذه الحالة زوجها وطال ذلها بفقدها من يقوم عليها حتى إذا هلكت عن غير ولد ورثها الأباعد السافلون في درجة القرابة ممن لا يلتفت إلى نسبه (1) يقسم أنه لم يأت العراق مستنصرا بأهله اختيارا لتفضيله إياهم على من سواهم. وإنما سيق إليهم بسائق الضرورة فإنه لولا وقعة الجمل لم يفارق المدينة المنورة. ويروى هذا الكلام بعبارة أخرى وهي (ما أتيتكم اختيارا ولا جئت إليكم شوقا) بالشين المعجمة (2) كان كرم الله وجهه كثيرا ما يخبرهم بما لا يعرفون ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون فيقول المنافقون من أصحابه إنه يكذب كما يقولون مثل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فهو يرد عليهم قولهم بأنه أول من آمن بالله وصدق برسوله فكيف يجترئ على الكذب على الله أو على رسوله مع قوة إيمانه وكمال يقينه ولا يجتمع كذب وإيمان صحيح (3) لهجة غبتم عنها أي ضرب من الكلام أنتم في غيبة عنه أي بعد عن معناه ونبو طبع عما حواه فلا تفهمونه ولهذا تكذبونه (4) ويلمه كلمة استعظام تقال في مقام المدح وإن كان أصل وضعها لضده ومثل ذلك معروف في لسانهم، يقولون للرجل يعظمونه ويقرظونه لا أبا لك. وفي الحديث فاظفر بذات الدين تربت يداك، وفي كلام
(١١٩)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:17

- ومن خطبة له عليه السلام علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله اللهم داحي المدحوات (1). وداعم المسموكات. وجابل القلوب على فطرتها (2) شقيها وسعيدها. اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك (3) على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق. والفاتح لما
____________________
الحسن يحدث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويعظم أمره: وما لك والتحكيم والحق في يديك ولا أبا لك. وأصل الكلمة ويل أمه. وقوله كيلا مصدر محذوف أي أنا أكيل لكم العلم والحكمة كيلا بلا ثمن لو أجد وعاء أكيل فيه، أي لو أجد نفوسا قابلة وعقولا عاقلة (1) داحي المدحوات أي باسط المبسوطات وأراد منها الأرضين. وبسطها أن تكون كل قطعة منها صالحة لأن تكون مستقرا ومجالا للبشر وسائر الحيوان تتصرف عليها هذه المخلوقات في الأعمال التي وجهت إليها بهادي الغريزة كما هو المشهود لنظر الناظر وإن كانت الأرض في جملتها كروية الشكل. وداعم المسموكات مقيمها وحافظها. دعمه كمنعه: أقامه وحفظه. والمسموكات المرفوعات وهي السماوات، وقد يراد من هذا الوصف المجعول لها سمكا يفوق كل سمك. والسمك الثخن المعروف في اصطلاح أهل الكلام بالعمق. ودعمه للسماوات أقامته لها وحفظها من الهوى بقوة معنوية وإن لم يكن ذلك بدعامة حسية. قال صاحب القاموس المسموكات لحن والصواب مسمكات، ولعل هذا في إطلاق اللفظ اسما للسماوات، Aأما لو أطلق صفة كما في كلام الإمام فهو صحيح فصيح بل لا يصح غيره فإن الفعل سمك لا أسمك (2) جابل القلوب خالقها. والفطرة أول حالات المخلوق التي يكون عليها في بدء وجوده، وهي للانسان حالته خاليا من الآراء والأهواء والديانات والعقائد. وقوله شقيها وسعيدها بدل من القلوب، أي جابل الشقي والسعيد من القلوب على فطرته الأولى التي هو بها كاسب محض، فحسن اختياره يهديه إلى السعادة وسوء تصرفه يضلله في طرق الشقاوة (3) الشرائف جمع شريفة. والنوامي
(١٢٠)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:19

انغلق. والمعلن الحق بالحق والدافع جيشات الأباطيل. والدامغ صولات الأضاليل. كما حمل فاضطلع (1) قائما بأمرك مستوفزا في مرضاتك غير نأكل عن قدم. ولا واه في عزم (2). واعيا لوحيك حافظا لعهدك. ماضيا على نفاذ أمرك. حتى أورى قبس القابس وأضاء الطريق للخابط (3) وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن.
____________________
الزوائد. والخاتم لما سبق أي لما تقدمه من النبوات. والفاتح لما انغلق كانت أبواب القلوب قد أغلقت بأقفال الضلال عن طوارق الهداية فافتتحها صلى الله عليه وسلم بآيات نبوته، وأعلن الحق وأظهره بالحق والبرهان. والأباطيل جمع باطل على غير قياس، كما أن الأضاليل جمع ضلال على غير قياس. وجيشاتها جمع جيشة من جاشت القدر إذا ارتفع غليانها. والصولات جمع صولة وهي السطوة. والدامغ من دمغه إذا شجه حتى بلغت الشجة دماغه، والمراد أنه قامع ما نجم من الباطل والكاسر لشوكة الضلال وسطوته وذلك بسطوع البرهان وظهور الحجة (1) أي أعلن الحق بالحق وقمع الباطل وقهر الضلال كما حمل تلك الأعمال الجليلة بتحميله أعباء الرسالة. فاضطلع أي نهض بها قويا. والضلاعة القوة. والمستوفز المسارع المستعجل، وقد تكون الكاف في كما حمل للتعليل كما في قوله.
فقلت له أبا الملحاة خذها * كما أوسعتنا بغيا وعدوا (2) الناكل الناكص والمتأخر. أي غير جبان يتأخر عند وجوب الإقدام. والقدم بضمتين المشي إلى الحرب، ويقال مضى قدما أي سار ولم يعرج. والواهي الضعيف واعيا أي حافظا وفاهما. وعيت الحديث حفظته وفهمته. وماضيا على نفاذ أمرك أي ذاهبا في سيره على ما فيه نفاذ أمر الله سبحانه (3) يقال ورى الزند كوعى. وولى يرى وريا وريا ورية فهو وار: خرجت ناره. وأوريته ووريته واستوريته. والقبس شعلة من النار. والقابس الذي يطلب النار. يقال قبست نارا فاقبسني، أي طلبت منها فأعطاني. والكلام تمثيل لنجاح طلاب الحق ببلوغ طلبتهم منه وإشراق النفوس
(١٢١)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:22

وأقام موضحات الأعلام ونيرات الأحكام. فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون (1). وشهيدك يوم الدين (2) وبعيثك بالحق (3).
ورسولك إلى الخلق. اللهم افسح له مفسحا في ظلك (4) واجزه مضاعفات الخير من فضلك. اللهم أعل على بناء البانين بناءه (5) وأكرم لديك منزلته، وأتمم له نوره، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة ومرضي المقالة (6) ذا منطق عدل. وخطة فصل. اللهم
____________________
المستعدة لقبوله بما سطع من أنواره. والخابط الذي يسير ليلا على غير جادة واضحة، فأضاء الطريق له جعلها مضيئة ظاهرة فاستقام عليها سائرا إلى الغاية وهي السعادة، فكان في ذلك أن هديت به القلوب إلى ما فيه سعادتها بعد أن خاضت الفتن أطوار واقتحمتها مرارا. والخوضات جمع خوضة المرة من الخوض كما قال وهديت به القلوب الخ. والأعلام جمع علم بالتحريك ما يستدل به على الطريق كالمنار ونحوه، والأعلام موضحات الطرق لأنها تبينها للناس وتكشفها (1) العلم المخزون ما اختص الله به من شاء من عباده ولم يبح لغير أهل الحظوة به أن يطلعوا عليه وذلك مما لا يتعلق بالأحكام الشرعية (2) شهيدك شاهدك على الناس كما قال الله تعالى (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) (3) بعيثك أي مبعوثك فهو فعيل بمعنى مفعول كجريج وطريح (4) افسح له وسع له ما شئت أن توسع في ظلك أي إحسانك وبرك فيكون الظل مجازا. ومضاعفات الخير أطواره ودرجاته (5) أراد من بنائه ما شيده صلى الله عليه وسلم بأمر ربه من الشريعة العادلة. والهدى الفاضل مما يلجأ إليه التائهون ويأوى إليه المضطهدون، فالإمام يسأل الله أن يعلي بناء شريعته على جميع الشرائع ويرفع شأن هديه فوق كل هدى لغيره. وإكرام المنزلة بإتمام النور، والمراد من إتمام النور تأييد الدين حتى يعم أهل الأرض ويظهر على الدين كله كما وعده بذلك. إكرام المنزلة في الآخرة، فقد تقدم في قوله افسح له واجزه مضاعفات الخير (6) أي اجزه على بعثتك له إلى الخلق وقيامه بما حملته واجعل ثوابه
(١٢٢)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:23

اجمع بيننا وبينه في برد العيش وقرار النعمة (1)، ومنى الشهوات.
وأهواء اللذات ورخاء الدعة. ومنتهى الطمأنينة. وتحف الكرامة (2) 73 - ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة (قالوا أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل فاستشفع الحسن والحسين عليهما السلام (3) إلى أمير المؤمنين عليه السلام فكلماه فيه فخلى سبيله. فقالا له يبايعك يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام) أو لم يبايعني بعد (*) قتل عثمان لا حاجة لي في بيعته إنها. كف (4)
____________________
على ذلك الشهادة المقبولة والمقالة المرضية يوم القيامة، وتلك الشهادة والمقالة تصدران منه وهو ذو منطق عدل وخطة أي أمر فاصل، ويروى وخطبة بزيادة باء بعد الطاء أي مقال فاصل، وقد روى أنه صلى الله عليه وسلم يقوم ذلك المقام يوم القيامة فيشهد على أمته وعلى غيرهم من الأمم فيكون كلامه الفصل (1) تقول العرب عيش بارد أي لا حرب فيه ولا نزاع، لأن البرد والسكون متلازمان تلازم الحرارة والحركة. وقرار النعمة مستقرها حيث تدوم ولا تفنى (2) منى جمع منية بالضم ما يتمناه الإنسان لنفسه.
والشهوات ما يشتهيه. يدعو بأن يتفق مع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع رغباته وميله. والرخاء من قولهم رجل رخى البال أي واسع الخيال. والدعة سكون النفس واطمئنانها. والتحف جمع تحفة ما يكرم به الإنسان من البر واللطف وقد كان صلى الله عليه وسلم من أرخى الناس بالا وألزمهم للطمأنينة وأعلاهم منزلة في القلوب، فالإمام يطلب من الله أن يدنيه منه في جميع هذه الصفات الكريمة (3) استشفعهما إليه سألهما أن يشفعا له عنده. وليس من الجيد قولهم استشفعت به (4) كف يهودية أي غادرة
* في نسخة: قبل قتل عثمان.
(١٢٣)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:26

يهودية. لو بايعني بكفه لغدر بسبته (1) أما إن له إمرة كلعقة الكلب أنفه (2). وهو أبو الأكبش الأربعة (3) وستلقى الأمة منه ومن ولده يوما أحمر 74 - ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري. ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه (4)
____________________
ماكرة (1) السبت بالفتح الاست وهو مما يحرص الانسان على إخفائه. وكنى به عن الغدر الخفي واختاره لتحقير الغادر. وقد يكون ذلك إشارة إلى ما كانت تفعله سفهاء العرب عند الغدر بعقد أو عهد من أنهم كانوا يحبقون عند ذكره استهزاء (2) تصوير لقصر مدتها وكانت تسعة أشهر (3) جمع كبش وهو من القوم رئيسهم. وفسروا الاكبش ببني عبد الملك بن مروان هذا وهم الوليد وسليمان ويزيد وهشام. قالوا ولم يتول الخلافة أربعة إخوة سوى هؤلاء. ويجوز أن يراد بهم بنو مروان لصلبه وهم عبد الملك وعبد العزيز وبشر ومحمد وكانوا كباشا أبطالا: أما عبد الملك فولى الخلافة وولى محمد الجزيرة وعبد العزيز مصر وبشر العراق (4) يقسم بالله ليسلمن الأمر في الخلافة لعثمان ما دام التسليم غير ضار بالمسلمين وحافظا لهم من الفتنة طلبا لثواب الله على ذلك وزهدا في الإمرة التي تنافسوها أي رغبوا فيها وإن كان في ذلك جور عليه خاصة. وأهل الزخرف الذهب وكذلك الزبرج بكسرتين بينهما سكون، ثم أطلق على كل مموه مزور. وأغلب ما يقال الزبرج على الزينة من وشى أو جوهر. ومن زخرفه ليس للبيان ولكن حرف جر للتعليل أي أن الرغبة إنما كان الباعث عليها الزخرف
(١٢٤)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:27

- ومن كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان أو لم ينه أمية علمها بي عن قرفي (1). أوما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي. ولما وعظهم الله به أبلغ من لساني (2). أنا حجيج المارقين (3) وخصيم المرتابين. وعلى كتاب الله تعرض الأمثال (4) وبما في الصدور تجازى العباد 76 - ومن خطبة له عليه السلام رحم الله امرأ سمع حكما فوعى. ودعي إلى رشاد فدنا (5).
____________________
والزبرج ولولا لزوم ذلك للإمارة ما كان فيها التنافس (1) قرفه قرفا بالفتح عابه. وعلمها فاعل ينه، وأمية مفعول، أي ألم يكن في علم بني أمية بحالي ومكاني من الدين والتحرج من سفك الدماء بغير حق ما ينهاهم عن أن يعيبوني بالاشتراك في دم عثمان خصوصا وقد علموا أني كنت له لا عليه، ومن أحسن الناس قولا فيه. وسابقته حاله المعلومة لهم مما تقدم. ووزع بمعنى كف. والتهمة بفتح الهاء رميه بعيب الاشتراك في دم عثمان (2) ولما الخ اللام هي التي للتأكيد وما موصول مبتدأ وأبلغ خبره والله قد وعظهم في الغيبة بأنها في منزلة أكل لحم الأخ ميتا (3) حجيج المارقين أي خصيمهم.
والمارقون الخارجون من الدين. والمرتابون الذين لا يقين لهم. وهو كرم الله وجهه قارعهم بالبرهان الساطع فغالبهم (4) الأمثال متشابهات الأعمال والحوادث تعرض على القرآن فما وافقه فهو الحق المشروع وما خالفه فهو الباطل الممنوع، وهو كرم الله وجهه قد جرى على حكم كتاب الله في أعماله فليس للغامز عليه أن يشير إليه بمطعن ما دام ملتزما لأحكام الكتاب (5) الحكم هنا الحكمة قال الله تعالى (وآتيناه الحكم
(١٢٥)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:29

وأخذ بحجزة هاد فنجا (1). راقب ربه. وخاف ذنبه. قدم خالصا وعمل صالحا. اكتسب مذخورا (2). واجتنب محذورا. رمى غرضا وأحرز عوضا (3) كابر هواه. وكذب مناه. جعل الصبر مطية نجاته والتقوى عدة وفاته. ركب الطريقة الغراء (4)، ولزم المحجة البيضاء.
إغتنم المهل (5) وبادر الأجل وتزود من العمل 77 - ومن كلام له عليه السلام إن بني أمية ليفوقونني تراث محمد صلى الله عليه وآله تفويقا والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم اللحام الوذام التربة (ويروى التراب الوذمة.
وهو على القلب (6)) قوله عليه السلام ليفوقونني أي يعطونني من
____________________
صبيا) ووعى حفظ وفهم المراد واعتبر بما سمع وعمل عليه. ودنا قرب من الرشاد الذي دعى إليه (1) الحجرة بالضم معقد الإزار ومن السراويل موضع التكة، والمراد الاقتداء والتمسك. يقال أخذ فلان بحجزة فلان إذا اعتصم به ولجأ إليه (2) اكتسب مذخورا كسب بالعمل الجليل ثوابا يذخره ويعده لوقت حاجته في الآخرة (3) رمى غرضا قصد إلى الحق فأصابه. وكابر هواه غالبه، ويروى كاثر بالمثلثة أي غالبه بكثرة أفكاره الصائبة فغلبه (4) الغراء النيرة الواضحة. والمحجة جادة الطريق ومعظمه. والطريقة الغراء والمحجة البيضاء سبيل الحق ومنهج العدل (5) المهل هنا مدة الحياة مع العافية فإنه أمهل فيها دون أن يؤخذ بالموت أو تحل به بائقة عذاب، فهو يغتنم ذلك ليعمل فيه لآخرته فيبادر الأجل قبل حلوله بما يتزوده من طيب العمل (6) على القلب أي أن الحقيقة الوذام التربة كما في الرواية الأولى لا التراب الوذمة إذ لا معنى له، فهذه الرواية يراد
(١٢٦)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:30

المال قليلا قليلا كفواق الناقة. وهو الحلبة الواحدة من لبنها.
والوذام جمع وذمة وهي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض (1) 78 - ومن كلمات كان يدعو بها عليه السلام اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني. فإن عدت فعد علي بالمغفرة.
اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاء عندي (2). اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي (3). اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ. وسقطات الألفاظ. وشهوات الجنان. وهفوات اللسان (4)
____________________
منها مقلوبها (1) الحزة بالضم القطعة. وفسر صاحب القاموس الوذمة بمجموع المعى والكرش (2) وأيت وعدت. وأي كوعى: وعد وضمن، إذا عزمت على عمل خير فكأنك وعدت من نفسك بتأدية أمر الله فإن لم توف به فكأن الله لم يجد عندك وفاء بما وعدته فتكون قد أخلفته ومخلف الوعد مسئ، فهو يطلب المغفرة على هذا النوع من الإساءة (3) تقرب باللسان مع مخالفة القلب كان يقول الحمد الله على كل حال ويسخط على أغلب الأحوال، أو يقول إياك نعبد وإياك نستعين وهو يستعين بغير الله ويعظم أشباها ممن دونه (4) رمزات الألحاظ الإشارة بها. والألحاظ جمع لحظ وهو باطن العين، أما اللحاظ بالفتح وهو مؤخر العين فلا أعرف له جمعا إلا لحظ بضمتين.
وسقطات الألفاظ لغوها. والجنان القلب. وشهواته ما يكون من ميل منه إلى غير الفضيلة
(١٢٧)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:32

- ومن كلام له عليه السلام قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج فقال له يا أمير المؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال عليه السلام أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء.
وتخوف من الساعة التي من سار فيها حاق به الضر (1)؟. فمن صدق بهذا فقد كذب القرآن واستغنى عن الإعانة بالله في نيل المحبوب ودفع المكروه. وتبتغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربه لأنك بزعمك أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وأمن الضر (ثم أقبل عليه السلام على الناس فقال) أيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدى به في بر أو بحر (2) فإنها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن (3) والكاهن كالساحر
____________________
وهفوات اللسان زلاته (1) حاق به الضر أحاط به (2) طلب لنعلم علم الهيئة الفلكية وسير النجوم وحركاتها للاهتداء بها، وإنما ينهى عما يسمى علم التنجيم وهو العلم المبني على الاعتقاد بروحانية الكواكب، وأن لتلك الروحانية العلوية سلطانا معنويا على العوالم العنصرية، وأن من يتصل بأرواحها بنوع من الاستعداد ومعاونة من الرياضة تكاشفه بما غيب من أسرار الحال والاستقبال (3) الكاهن من يدعي كشف الغيب
(١٢٨)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:33

والساحر كالكافر والكافر في النار سيروا على اسم الله 80 - ومن خطبة له عليه السلام بعد حرب الجمل في ذم النساء معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان (1) نواقص الحظوظ نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن. وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال. وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد. فاتقوا شرار النساء. وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر (2)
____________________
وكلام أمير المؤمنين حجة حاسمة لخيالات المعتقدين بالرمل والجفر والتنجيم وما شاكلها.
ودليل واضح على عدم صحتها ومنافاتها للأصول الشرعية والعقلية (1) خلق الله النساء وحملهن على ثقل الولادة وتربية الأطفال إلى سن معين لا يكاد ينتهي حتى تستعد لحمل وولادة وهكذا، فلا يكدن يفرغن من الولادة والتربية فكأنهن قد خصصن لتدبير أمر المنزل وملازمته وهو دائرة محدودة يقوم عليهن فيها أزواجهن، فخلق لهن من العقول بقدر ما يحتجن إليه في هذا، وجاء الشرع مطابقا للفطرة فكن في أحكامه غير لاحقات للرجال لا في العبادة ولا الشهادة ولا الميراث (2) لا يريد أن يترك المعروف لمجرد أمرهن به فإن في ترك المعروف مخالفة السنة الصالحة خصوصا إن كان المعروف من الواجبات بل يريد أن لا يكون فعل المعروف صادرا عن مجرد طاعتهن، فإذا فعلت معروفا فافعله لأنه معروف ولا تفعله امتثالا لأمر المرأة، ولقد قال الإمام قولا صدقته التجارب في الأحقاب المتطاولة ولا استثناء مما قال إلا بعضا منهن وهبن فطرة تفوق في سموها ما استوت به الفطن أو تقاربت أو أخذ سلطان من التربية طباعهن على خلاف ما
(١٢٩)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:34

- ومن كلام له عليه السلام أيها الناس الزهادة قصر الأمل. والشكر عند النعم. والورع عند المحارم (1). فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم (2) ولا تنسوا عند النعم شكركم فقد أعذر الله إليكم بحجج مسفرة، ظاهرة وكتب بارزة العذر واضحة (3) 82 - ومن كلام له عليه السلام في صفة الدنيا ما أصف من دار أولها عناء. وآخرها فناء. في حلالها حساب. وفي
____________________
غرز فيها وحولها إلى غير ما وجهتها الجبلة إليه (1) الورع الكف عن الشبهات خوف الوقوع في المحرمات أي إذا عرض المحرم فمن الزهادة أن تكف عما يشتبه به فضلا عنه.
والشكر عند النعم الاعتراف بأنها من الله والتصرف فيها على وفق ما شرع. وقصر الأمل توجس الموت والاستعداد له بالعمل وليس المراد منه انتظار الموت بالبطالة (2) عزب عنكم بعد عنكم وفاتكم. والإشارة إلى ما تقدم من قصر الأمل أي فإن عسر عليكم أن تقصروا آمالكم وتكونوا من الزهادة على الكمال المطلوب لكم فلا يغلب الحرام صبركم أي فلا يفتكم الركنان الآخران وهما شكر النعم واجتناب المحرم فإن نسيان الشكر يجر إلى البطر وارتكاب المحرم يفسد نظام الحياة المعاشية والمعادية. والبطر والفساد مجلبة للنقم في الدنيا والشقاء في الآخرة (3) أعذر بمعنى أنصف وأصله مما همزته للسلب فأعذرت فلانا سلبت عذره أي ما جعلت له عذرا يبديه لو خالف ما نصحته به ويقال أعذرت إلى فلان أي أقمت لنفسي عنده عذرا واضحا فيما أنزله به من العقوبة حيث حذرته ونصحته. ويصح أن تكون العبارة في الكتاب على هذا المعنى أيضا بل هو الأقرب من لفظ إليكم، ويكون الكلام على المجاز، وتنزيل قيام الحجة له منزلة
(١٣٠)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:36

حرامها عقاب من استغنى فيها فتن. ومن افتقر فيها حزن. ومن ساعاها فاتته (1). ومن قعد عنها واتته. ومن أبصر بها بصرته (2). ومن أبصر إليها أعمته. (أقول وإذا تأمل المتأمل قوله عليه السلام من أبصر بها بصرته وجد تحته من المعنى العجيب والغرض البعيد ما لا تبلغ غايته، ولا يدرك غوره، ولا سيما إذا قرن إليه قوله:
ومن أبصر إليها أعمته. فإنه يجد الفرق بين أبصر بها وأبصر إليها واضحا نيرا وعجيبا باهرا).
____________________
قيام العذر لنا. والمسفرة الكاشفة عن نتائجها الصحيحة وبارزة العذر ظاهرته (1) من جرى معها في مطالبها، والقصد اهتم بها وجد في طلبها. وقوله فاتته أي سبقته فإنه كلما نال شيئا فتحت له أبواب الآمال فيها فلا يكاد يقضي مطلوبا واحدا حتى يهتف به ألف مطلوب. وقوله ومن قعد عنها واتته يريد به أن من قوم اللذائذ الفانية بقيمتها الحقيقية وعلم أن الوصول إليها إنما يكون بالعناء وفواتها يعقب الحسرة عليها، والتمتع بها لا يكاد يخلو من شوب الألم فقد وافقته هذه الحياة وأراحته فإنه لا يأسف على فائت منها ولا يبطر لحاضر ولا يعاني ألم الانتظار لمقتبل (2) أبصر بها أي جعلها مرآة عبرة تجلو لقلبه آثار الجد في عظائم الأعمال وتمثل له هياكل المجد الباقية مما رفعته أيدي الكاملين وتكشف له عواقب أهل الجهالة من المترفين فقد صارت الدنيا له بصرا وحوادثها عبرا. وأما من أبصر إليها واشتغل بها فإنه يعمى عن كل خير فيها ويلهو
(١٣١)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:37

83 - ومن خطبة له عليه السلام وهي من الخطب العجيبة وتسمى الغراء الحمد لله الذي على بحوله (1). ودنا بطوله (2). مانح كل غنيمة وفضل. وكاشف كل عظيمة وأزل (3) أحمده على عواطف كرمه.
وسوابغ نعمه (4). وأومن به أولا باديا (5). وأستهديه قريبا هاديا.
وأستعينه قادرا قاهرا. وأتوكل عليه كافيا ناصرا. وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله. أرسله لإنفاذ أمره وإنهاء عذره (6)
____________________
عن الباقيات بالزائلات وبئس ما اختار لنفسه (1) علا بحوله أي عز وارتفع عن جميع ما سواه لقوته المستعلية بسلطة الايجاد على كل قوة (2) دنا بطوله أي أنه مع علوه سبحانه وارتفاعه في عظمته فقد دنا وقرب من خلقه بطوله أي عطائه وإحسانه (3) الأزل بالسكون الضيق والشدة. وكاشف الشدة المنقذ منها، كما أن مانح الغنيمة معطيها المتفضل بها (4) العواطف، ما يعطفك على غيرك ويدنيه من معروفك. وصفة الكرم في الجناب الإلهي وخلقه في البشر مما يعطف الكريم على موضع الاحسان. وسوابغ النعم كواملها من سبغ الظل إذا عم وشمل (5) أولا باديا موضعه من سابقه كموضع قريبا هاديا، وما جاء به بعده من سوابقها فهي أحوال من الضمائر الراجعة إلى الله سبحانه وتعالى فيكون أول صفة نصبت على الحال من ضمير به أي أصدق بالله على أنه سابق كل شئ في الوجود فهو البادي أي الظاهر بذاته المظهر لغيره ومن كان كذلك لم تخالط التصديق به ريبة. والقريب الهادي جدير بأن تطلب منه الهداية.
والقادر القاهر حقيق بأن يستعان به لأنه قوي على المعونة. والكافي الناصر حري بأن يتوكل عليه (6) إنهاء عذره إبلاغه. والعذر هنا كناية عن الحجج العقلية والنقلية التي أقيمت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم على أن من خالف شريعة الله استحق
(١٣٢)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:39

وتقديم نذره (1). أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال (2) ووقت لكم الآجال. وألبسكم الرياش وأرفع لكم المعاش، وأحاطكم بالإحصاء. وأرصد لكم الجزاء. وآثركم بالنعم السوابغ والرفد الروافغ. وأنذركم بالحجج البوالغ. وأحصاكم عددا. ووظف لكم مددا في قرار خبرة ودار عبرة. أنتم مختبرون فيها ومحاسبون عليها فإن الدنيا رنق مشربها (3) ردغ مشرعها. يونق منظرها (4) ويوبق مخبرها. غرور حائل (5). وظل زائل. وسناد
____________________
العقاب ومن جرى عليها استحق جزيل الثواب (1) النذر جمع نذير أي الأخبار الإلهية المنذرة بالعقاب على سوء الأعمال أو هو مفرد بمعنى الانذار (2) ضرب الأمثال جاء بها في الكلام لإيضاح الحجج وتقريرها في الأذهان. ووقت الآجال جعلها في أوقات محدودة لا متقدم عنها ولا متأخر. والرياش ما ظهر من اللباس، ووجه النعمة فيه أنه ساتر للعورة واق من الحر والبرد، وقد يراد بالرياش الخصب والغنى فيكون ألبسكم على المجاز. وأرفغ لكم أي أوسع يقال رفغ عيشه بالضم رفاغة أي اتسع. وأحاطكم بالإحصاء أي جعل إحصاء أعمالكم والعلم بها عملا كالسور لا تنفذون منه ولا تتعدونه ولا تشذ عنه شادة. وأرصد لكم الجزاء أعده لكم فلا محيص عنه. والرفد جمع رفدة ككسرة وكسر وهي العطية والصلة. والروافغ الواسعة. والحجج البوالغ الظاهرة المبينة. ووظف لكم مددا أي قدر لكم. والمدد جمع مدة أي عين لكم أزمنة تحيون فيها. في قرار خبرة أي في دار ابتلاء واختبار وهي دار الدنيا وفيها الاعتبار والاتعاظ والحساب عليها أي على ما يؤتى من خير وشر (3) رنق كفرح كدر، وردغ كثير الطين والوحل. والمشرع مورد الشاربة للشرب (4) يونق يعجب، ويوبق يهلك (5) حائل اسم فاعل من حال إذا تحول وانتقل أي إن شأنها الغرور الذي لا بقاء له، وجاء في بعض الروايات بعد هذه الفقرة (وضوء آفل) أي غائب لا يلبث أن يظهر حتى يغيب
(١٣٣)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه   الإثنين 14 يناير 2019 - 9:41

مائل (1) حتى إذا أنس نافرها واطمأن ناكرها قمصت بأرجلها (2). وقنصت بأحبلها. وأقصدت بأسهمها. وأعلقت المرء أوهاق المنية (3). قائدة له إلى ضنك المضجع (4) ووحشة المرجع. ومعاينة المحل (5) وثواب العمل. وكذلك الخلف يعقب السلف. لا تقلع المنية اختراما (6) ولا يرعوي الباقون اجتراما (7). يحتذون مثالا ويمضون أرسالا إلى غاية الانتهاء. وصيور الفناء (Cool حتى إذا تصرمت الأمور وتقضت
____________________
(1) السناد بالكسر ما يستند إليه ودعامة يسند بها السقف، وناكرها اسم فاعل من نكر الشئ كعلمه أي جهله فأنكره (2) قمص الفرس وغيره يقمص من باب ضرب ونصر قمصا وقماصا أي استن وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا ويعجب، وفي المثل المضروب لضعيف لا حراك به وعزيز ذل (ما بالعير من قماص) وإنما قال أرجل وليس للدابة إلا رجلان لأنه نزل اليدين لها منزلة الأرجل لأن المشي على جميعها وروى بأرحلها بالحاء جمع رحل: الناقة، وقنصت بأحبلها أي اصطادت وأوقعت من اغتر بها في شباكها وحبالها، وأقصدت قتلت مكانها من غير تأخير (3) علقت به وربطت بعنقه. أوهاق المنية جمع وهق بالتحريك والتسكين أي حبال الموت (4) ضنك المضجع ضيق المرقد والمراد القبر (5) معاينة المحل مشاهدة مكانه من النعيم والجحيم. وثواب العمل جزاؤه الأعم من شقاء وسعادة. والخلف المتأخرون والسلف المتقدمون. ويعقب السلف يروى فعلا أي يتبع. ويروى بعقب بباء الجر فيكون عقب بالسكون بمعنى بعد وأصله جرى الفرس بعد جريه. يقال لهذا الفرس عقب حسن (6) لا تقلع أي لا تكف المنية عن اخترامها أي استئصالها للأحياء (7) لا يرعوي الباقون أي لا يرجعون ولا يكفون عن اجترام السيئات ويحتذون مثالا أي يشاكلون بأعمالهم صور أعمال من سبقهم ويقتدون بهم، ويمضون أرسالا جمع رسل بالتحريك وهو القطيع من الإبل والغنم والخيل (Cool صيور الأمر كتنور مصيره وما يؤول إليه، يريد الإمام من
(١٣٤)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
 
نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى الركن الاســـــــلامي-
انتقل الى: