موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» حديثٌ إلى نافخ الناى
اليوم في 14:22 من طرف محمد منسى

» قصيدة أنت دير الهوى وشعري صلاة لمحمود حسن إسماعيل
الأحد 20 يناير 2019 - 18:51 من طرف محمد منسى

» قصيدة الأطلال لإبراهيم ناجى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:47 من طرف محمد منسى

» قصيدة القمر العاشق على محمود طه
الأحد 20 يناير 2019 - 18:44 من طرف محمد منسى

»  قصيدة صلوات في هيكل الحب لأبو قاسم الشابى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:41 من طرف محمد منسى

» قصيدة ياليل الصبّ متى غده لالحصري القيروانى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:38 من طرف محمد منسى

» قصيدة اضحى التنائي لابن زيدون
الأحد 20 يناير 2019 - 18:33 من طرف محمد منسى

» قصيدة "مجلس الحبيب" للشاعر صفي الدين الحلى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:29 من طرف محمد منسى

» قصيدة قمر بغداد لابن زريق البغدادي
الأحد 20 يناير 2019 - 18:26 من طرف محمد منسى

» قصيدة اليتيمة لدوقلة المنبجي
الأحد 20 يناير 2019 - 18:24 من طرف محمد منسى

» قصيدة يا ظبية البان للشريف الرضى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:21 من طرف محمد منسى

» قصيدة أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ لأبى فراس الحمدانى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:20 من طرف محمد منسى

» قصيدة يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ لابن الرومى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:17 من طرف محمد منسى

» قصيدة فوز للعباس بن الاحنف
الأحد 20 يناير 2019 - 18:15 من طرف محمد منسى

»  قصيدة يزيد بن معاوية وامطرت لؤلؤا
الأحد 20 يناير 2019 - 18:13 من طرف محمد منسى

» قصيدة عزة لكثير عزة
الأحد 20 يناير 2019 - 18:11 من طرف محمد منسى

» قصيدة لبنى قيس بن ذريح
الأحد 20 يناير 2019 - 18:08 من طرف محمد منسى

» قصيدة بثينة لجميل بن معمر
الأحد 20 يناير 2019 - 18:06 من طرف محمد منسى

» ليلي لمجنون ليلي
الأحد 20 يناير 2019 - 18:04 من طرف محمد منسى

» قصيدة المنخل اليشكرى
الأحد 20 يناير 2019 - 18:01 من طرف محمد منسى

» عيد ميلاد سعيد بدر البدور المشرف العام
السبت 19 يناير 2019 - 19:35 من طرف ملكة الحب

» امراة خافت الله فاعزها
الجمعة 18 يناير 2019 - 23:06 من طرف محمد منسى

»  قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله
الجمعة 18 يناير 2019 - 22:46 من طرف محمد منسى

» لعنة الفراعنة:
الجمعة 18 يناير 2019 - 22:33 من طرف محمد منسى

» مدينة مهجورة
الجمعة 18 يناير 2019 - 11:10 من طرف محمد منسى

» خيط العنكبوت ترجمة: عصام رياض حمزة
الجمعة 18 يناير 2019 - 11:02 من طرف محمد منسى

» صحابة رسول الله
الخميس 17 يناير 2019 - 19:17 من طرف محمد منسى

» نهج البلاغة - خطب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
الخميس 17 يناير 2019 - 18:55 من طرف محمد منسى

» الشياطين
الخميس 17 يناير 2019 - 11:27 من طرف محمد منسى

»  ملحمة جلجاميشؤ
الخميس 17 يناير 2019 - 11:18 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 19733
 
ملكة الحب - 1145
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 فضل الصدقات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: فضل الصدقات   الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 9:08

فضل الصدقات
من فضائل وفوائد الصدقات نذكر:[1]

مضاعفة الثواب والأجر أضعاف مضاعفة لمن أنفق وتصدق في سبيل الله من كسبه الحلال الطيب، حيث يأتي المتصدق يوم القيامة ليجد حسناته أمثال الجبال نتيجة عمله الطيب وفي الحديث: (مَن تصدق بعِدْل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل).[2]
تكفير السيئات والخطايا، فالصدقة كما جاء في الحديث الشريف تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار.
استظلال العبد المتصدق بظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله.
زيادة المال وبركته ونماءه بفضل الصدقة، وفي الحديث: (ما نَقصت صدقةٌ من مال).[3]
وقاية للعبد من الشرور والمصائب، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله هذا الأثر العجيب الذي يلمسه من بذل ماله حتّى لو كان كافراً أو ظالماً.
دعاء الملائكة للمتصدقين، فما من يوم إلا ويصبح فيه ملكان يكون من دعاء أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفًا [4]
تزكية نفس المسلم، وتطهيرها من الشح والبخل، وإكسابها معاني الجود والكرم،[4] قال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).[5]


من أنواع الصدقات
من أنواع الصدقة نذكر:[6]

الإنفاق على الأهل والأقارب وذوي الأرحام والإحسان إليهم.
الابتسامة في وجه المسلم، وطلاقة الوجه.
البذل في سبيل حماية الأعراض وصونها من أهل السوء.
إماطة الأذى عن الطريق، وإفشاء السلام، وعيادة المريض، وإغاثة الملهوف، وإعانة المحتاج، وأن يكون المسلم مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وغير ذلك الكثير من وجوه الخير التي تعتبر من الصدقة.


شرط الصدقة المتقبلة عند الله
على المسلم أن يحرص عند بذل الصدقات أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، وأن لا يتبعها بالمن والأذى، وأن يراعي أن لا تكون صدقته من الرديء من المال أو الطعام، وأن لا يحتقرها أو يرجع بها.[1]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
محمد منسى

عدد الرسائل : 19733
العمر : 40
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فضل الصدقات   الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 11:17

فضائل الصدقات
 
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله.
 
أمَّا بعد:
فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، بامتثالِ أوامره، واجتنابِ نواهيه؛ فذلك سعادةُ الدنيا والأخرى.
 
إخوة الإيمان:
من كمال شريعة الإسلام تنوعُ عباداتها، وكثرة طرق الخير فيها، يتعبَّد المرء لخالقه بالقلب، وبالقول، وبالفعل، عبادات بدنية وأخرى مالية، ديننا شرع لنا ما فيه صلاحُنا في كل أمورنا على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.
 
وسنتطرق هذا اليومَ لأمرٍ له فضائلُ كثيرةٌ، ونصوص حثتْ عليه من القرآن والسنة، ورتبتْ عليه أجورًا عظيمة، إنه النفقات والصدقات، فتأمل وأنت تقرأ كلامَ ربِّك الآياتِ التي تأمر وتحث على ذلك.
 
أيها الصائمون:
إن إطعام المسكين بالذات، والقيام بما يصلح حاله، له منزلتُه العظيمة عند الله، وتعالَوا لنتأمل بعض آيات ربنا، قال الله في سورة الحاقة فيمن أُوتي كتابه بشماله - عياذًا بالله -: ﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ... ﴾ الآيات [الحاقة: 30 - 35].
 
وفي سورة الماعون: ﴿ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ [الماعون: 3]، وفي المدثر: ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴾ [المدثر: 42 - 44]، وفي سورة البلد: ﴿ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾ [البلد: 11 - 14]، وغيرها من الآيات.
 
واسمع إلى هذا الحديث الذي أخْرجه البخاري ومسلم، يقول - عليه الصلاة والسلام -: ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمُجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر)).
 
إخوة الإسلام:
لَم يكلِّفْنا الله - جلَّ وعلا - الصدقة بقُوتِنا وقوت أبنائنا؛ وإنما الزائد عن حاجتنا؛ قال الله: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴾ [البقرة: 219]، قال قتادة وعطاء: "هو ما فضل عن الحاجة".
 
عباد الله، فضائل الصدقة كثيرة جدًّا، فمِنْ أهمها ما يلي:
الأجر العظيم والمضاعفة التي تصل في النسبة المئوية إلى سبعين ألفًا بالمائة، والله يضاعف لمن يشاء؛ في "صحيح مسلم" أن رجلاً جاء بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لك بها يومَ القيامة سبعمائة ناقة، كلها مخطومة))، والله يقول: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 261]، ولأهل العلم قولان في هذه المضاعفة: فمنهم من قال: إنها تشمل جميع أبواب الخير، ومنهم من خصه بالجهاد في سبيل الله، وفضلُ الله واسع، والله كريم ذو فضل عظيم؛ قال الله: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴾ [البقرة: 245].
 
ومن فضائل الصدقة: أنها تمحو الخطيئة وتُذهِب نارها، كما في قوله - عليه الصلاة والسلام -: ((والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار))؛ صححه الألباني في "صحيح الترغيب".
 
ومن فضائلها: أنها وقاية من النار، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((فاتقوا النار ولو بشق تمرة))؛ أخرجه الشيخان.
 
ومن مزايا الصدقة أنها لا تنقص المال، كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله: ((ما نقصتْ صدقةٌ من مال))؛ رواه مسلم، بل هي مخلوفة؛ قال الله: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39]، وإن الشيطان لَيكيدُ للمسلم عندما يريد التصدُّق؛ قال الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ﴾ [البقرة: 267]، ثم قال بعدها: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 268].
 
ونستكمل في الخطبة الثانية بعض فضائل الصدقة، وفَّقَنا الله وإياكم لفعل الخيرات، وترْك المنكرات، والفوز بالجنات، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
 
الخطبة الثانية
الحمد لله أكرم الأكرمين، يجزي بالعمل اليسير أجرًا كثيرًا، وفضلاً وفيرًا.
 
وبعد:
إخواني، إن المتصدِّق ينفع نفسه حقيقة، وهذا ما سيجده عند ربِّه: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ ﴾ [البقرة: 272]، ولما سأل النبيُّ عائشةَ - رضي الله عنها - عن الشاة التي ذبحوها: ((ما بقي منها؟)) قالت: ما بقي منها إلا كتفُها، قال: ((بقي كلها غير كتفها))؛ رواه مسلم.
 
والنبي - صلى الله عليه وسلم - سأل أصحابه فقال: ((أيكم مالُ وارثه أحبُّ إليه من ماله؟))، قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: ((فإن ماله ما قدَّم، ومال وارثه ما أخَّر))؛ أخرجه البخاري.
 
أيها الفضلاء، ومن عجائب الصدقة أنها سبب للشفاء من الأمراض؛ ((داووا مرضاكم بالصدقة))؛ حسنه الألباني.
 
يقول ابن شقيق: سمعت ابن المبارك وقد سأله رجل عن قرحةٍ خرجتْ في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فاحفر بئرًا في مكان حاجةٍ إلى الماء؛ فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ.
 
ومن فضائل الصدقات: أن المتصدق في ظلِّ صدقتِه يوم القيامة؛ ففي "صحيح الجامع" مرفوعًا: ((كل امرئ في ظلِّ صدقته حتى يقضى بين الناس))، وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظلِّه يوم لا ظل إلا ظله: ((رجل تصدَّق بصدقة فأخفاها؛ حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه))؛ أخرجاه في الصحيحين.
 
ومن فضائل الصدقات أنها تطفئ غضبَ الله - سبحانه وتعالى - كما في قوله - عليه الصلاة والسلام -: ((إن صدقة السرِّ تطفئ غضبَ الربِّ - تبارك وتعالى))؛ صححه الألباني في "صحيح الترغيب"، وتقبل الله ممن يأخذ فاتورة الكهرباء من العداد ويسددها، وربما لم يعلم به أحد، أو يفعل غير ذلك من أوجه الخير؛ ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ﴾ [البقرة: 271].
 
أيها الصائمون، كم التكافل الاجتماعي، وكم فيه من سل السخائم وفشو المودة!
 
عباد الله:
إن الصدقة وفضائلها ليستْ للموسرين فقط؛ بل حتى الفقراء يحصلون على هذه الفضائل؛ ففي "سنن النسائي" مرفوعًا وحسنه الألباني: ((سبق درهمٌ مائةَ ألف درهم))، قالوا: وكيف؟ قال: ((كان لرجل درهمان، تصدَّق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله فأخذ منه مائة ألف درهم، فتصدق بها)).
 
إخوة الإيمان:
ها نحن في شهر الجود والعطاء؛ ففي البخاري من حديث ابن عباس: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان"، ولنستحضر عند الصدقة أنها تعُود بالبركة على المال ولا تنقصه، ولنتذكر حال التصدق ابتغاء مرضاة الله، وأن هذا يجده العبدُ أمامه بإذن الله، ولنتذكر فضائلها عمومًا؛ فإن ذلك مما يجعل المرءَ يدفع الصدقة وهو فرحٌ مسرور طيبةٌ بها نفسُه.
 
يسَّر الله لنا فعل الخيرات وترك المحرمات.
ثم صلوا وسلموا على خير البرية وأزكى البشرية، فاللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آل محمد.
 
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.


   


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
فضل الصدقات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى الركن الاســـــــلامي-
انتقل الى: