موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
»  قد أغرقتنى ((حبيبتي))
أمس في 14:02 من طرف محمد منسى

» لماذا نصلي صلاة مودع؟
أمس في 13:55 من طرف محمد منسى

» . الخشوع طريق النجاح
أمس في 13:50 من طرف محمد منسى

» هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟
أمس في 13:43 من طرف محمد منسى

» مدينة رسول الله صلي الله عليه وسلم
الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 7:38 من طرف محمد منسى

»  يا صوتهـــــــــا
الخميس 13 ديسمبر 2018 - 13:48 من طرف محمد منسى

» عشاق الحياة
الخميس 13 ديسمبر 2018 - 9:23 من طرف محمد منسى

» شخصيات.. فى حياتى
الخميس 13 ديسمبر 2018 - 8:43 من طرف محمد منسى

» صفة المسيح عيسى ابن مريم رسول الله عليه السلام
الخميس 13 ديسمبر 2018 - 7:27 من طرف محمد منسى

» تعرف على القصة الكاملة لخروج تمثال نفرتيتى من مصر
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 18:02 من طرف محمد منسى

» .من فضائل صحابة رسول الله رضي الله عنهم:
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 12:33 من طرف محمد منسى

» فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 11:58 من طرف محمد منسى

» فضل الصدقات
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 11:17 من طرف محمد منسى

» زرقاء اليمامة
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 5:09 من طرف محمد منسى

» ما صح في فضائل " سبحان الله وبحمده "
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 5:00 من طرف محمد منسى

» دلائل وحدانية الله
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 4:55 من طرف محمد منسى

» .. وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ!
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 10:55 من طرف محمد منسى

» وانت فايت
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 5:16 من طرف محمد منسى

» مقدمة ابن خلدون
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 17:39 من طرف محمد منسى

» والســــحر فى عينيكِ
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 13:13 من طرف محمد منسى

» ريحة الحبايب.. عبدالفتاح القصرى.. أسرار أيام الحزن والقهر بحياة ملك الكوميديا.. بدأ طريق النجومية بصفعة من جورج أبيض وانتهت حياته باستجداء المارة.. فقد بصره وذاكرته وحبسته زوجته وسرقت ثروته وتزوجت ابنه بالتبنى
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 8:55 من طرف محمد منسى

» البرده (كعب بن زهير)
السبت 8 ديسمبر 2018 - 11:57 من طرف محمد منسى

»  قصاقيص
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:39 من طرف محمد منسى

»  الجندى الصفيح
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 15:29 من طرف محمد منسى

» بائع الجرائد
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف محمد منسى

» أحترم خيوط إنهزامى
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 16:48 من طرف محمد منسى

» ومضة «صلاح» تخطف وسائل الإعلام برغم خسارة «الكرة الذهبية»
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 11:14 من طرف محمد منسى

» وتهلين كليلة عرس
الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 13:32 من طرف محمد منسى

» شــــرج فى جـــدار الزمــــن
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 18:02 من طرف محمد منسى

» كتاب : الكامل في التاريخ المؤلف : ابن الأثير
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 17:50 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 19288
 
ملكة الحب - 1144
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 شعر الرمز الخالد قصيدة في رحيل الرئيس القائد والرمز الخالد ياسر عرفات شعر د.عمر محمود شلايل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 19288
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: شعر الرمز الخالد قصيدة في رحيل الرئيس القائد والرمز الخالد ياسر عرفات شعر د.عمر محمود شلايل   السبت 29 سبتمبر 2018 - 14:10

شعر


الرمز الخالد

قصيدة في رحيل الرئيس القائد والرمز

الخالد ياسر عرفات


شعر

د.عمر محمود شلايل

" أبو رجائي"

سفير دولة فلسطين

بالخرطوم

الخرطوم في ديسمبر ـ2004

بسم الله الرحمن الرحيم

نَموتُ كما يَمُوتُ الناسُ أَحياناً وننتقلُ ...

وأَحياناً يكونُ الموتُ تاريخاً، وأسفاراً معلقةً

على جدراننا تبقى تُذكرُنا،

بما أعطتْ قوافِلُنا،

لها عشقاً يُضئُ الموتُ مَسْرَحَنَا

تكادُ بروحِها بين اليدينِ مَعَالِمٌ تَصِلُ ...

وَمِنْ جيلٍ إلى جيل يَشُعُّ بِنورِها الأَملُ

جِبالٌ هَدَّهَا مَوْتٌ ،

ومَوْتٌ هَّدهُ الرَّجُلُ ...

كأَن الموتَ أُغنيةٌ، وذاكرةٌ، ورافعةٌ

تلمُ جراحَنَا وَطَناً وتَشْتَعِلُ ...

ويُعْطِينَا شهادَتنا بِيُمُنَاناَ،

ندقُ بها على أبوابِ جَناتٍ فَتَنْفَتِحُ

تراها العينُ شاخصةً فتكتحلُ ...

ملائكةٌ ستفتحُ بابها فَرَحَاً، لمن جاءوا،

على دربِ الشهادةِ كلُّها اصطفتْ ...

طوابيراً إلى الرحمَنِ راحلةً

وترجو منه رحمتَهُ

وساعتها يَغيْبُ الحزنُ والوَجَلُ …

رَفَعْتَ يَدَيْكَ للرحمن ِ مراتٍ لِتَطْلُبَهَا،

شهيداًَ مثلما ترجو وَتَبَتْهِلُ ...

وكنتَ تُلحُ دَوْماً في السؤالِ هنا وَتَعْتَقَدُ ...

أَجابَكَ بالقَبُولِ الواحُد الأَحدُ ...

وقد قتلوكَ في عِزَّ الرَّباط هُنا،

ومِنْ يدرىْ،!

يقولُ البعضُ: يُحْتَملُ ...

نَقولُ بأَنَّهمْ قتلوكَ يومَ رَفضتَ مَطلَبَهمْ،

بأنَّ القدسَ عاصمةً لهمْ تبقى،

بشطَريْها وتكتملُ ...

كأَنَّكَ كنتَ في طُرقاتهمْ سداً وتنتصِبُ،

وكنتَ هناكَ مُعتداً،

تفاوضُ قوةً عُظْمى،

كأَنَّكَ قُوةٌ كبرى وَ تَحْتَملُ...

وتَثْبُتُ مِثلما قد يَثْبُتُ الجَبَلُ،

وشَعْبُكَ كُلُّه راضٍ ويعتزُ

فمعذرةً وأَنت القائدُ الرمزُ

فقد أَصبَحْتَ مَطْلوبَاً،

وفوقَ الأرضِ عدوانٌ وَ مُحْتَلُ...

وبالإرهابِ تُتَّهَمُ...

وقد قُلْتَ الذي يَجِبُ...

وقد قَتَلَتْكَ أَمريكا وإسرائيلُ والعَرَب‘؟.

فأمريكا وإسرائيلُ تُتْهمُ،

تَقُولُ وكيف يقتلني أَشقائي ؟

وهم أَهليْ!

وهم رَبعيْ!

وأَعواني وجيراني! وهم من طينتى جُبِلوا،

وكلُّ عروبتي ، للقدسِ غايتُها!

لهذا الحدَّ لّمْ يَصِلوا…!

نقولُ وأنتَ في قلبِ الحصارِ بعزةٍ في وجهِهِمْ تَقِفُ

أما ناديتَ أُمّتَنا ؟

وكمْ مِنْ مَرَّةٍ ناديتهم عَلناً،

وكمْ مِنْ مَرَّةٍ هَبَّتْ جموعُ الناسِ في وطني،

تُناديهمْ، تناشدهُمْ بفكِ حِصارنا عَنَّا،

فما سَمِعتْ لَهُمْ أُذنٌ،

ولا نطقَ اللسانُ بِرَدَّهِمْ أبداً…

وقد صَمَتُوا على ذبحيْ،

وذبحُ صغارَنا يمضيْ،

وهدمُ بيوتَنا يسريْ،

وَ كمْ نَادِيتَ باسمِ اللهِ تدعوهمْ،

و شعبك كلُّه نادى بصوتٍ عَضَّهُ الأَلَمُ،

على الشاشاتِ يَطْفَحُ جُرْحُنا وَجَعاً وَيَرْتَسِمُ ...

بكلَّ العَزْمِ قد نادى عروبَتَهُ،

لمن راحوا على دربِ الشهادةِ عندنا، نادىْ

لِكُلَّ مُعَوَّقٍ، نادى...

لقتلِ صغارنا عمداً لَهُمْ نادى،

لمَنْ جُرِحُوا...

ومَنْ أُسِروا...

لمَنْ جاعوا ومن قُهِروا ومن صَبَروا،

وَ مَنْ فوقِ الرؤوسِ بيوتَهم هُدِمَتْ،

ونادَيْنا…

وباسمِ الأَرضِ والحجرِ،

وما اقتلعوا من الشجرِ

وبإسم القدس نادَيْنا، وَصَلَّيْنَا ...

وناشدنا ملوكَ العُرْبِ والعجمِ

لقد سكتوا...

وما ردوا ولا نطقوا…

كأَنَّ عُروبتي ماتَتْ…

وأنَّ مُلوكَها قُبِرَتْ ...

وأَنَّ جُيوشَها بسلاحِها راحتْ،

لأَمريكا كما طلبتْ،

وأَنَّ عواصمي رَحَلَتْ ...

وأَنَّ شعوبَها نيرانُها خَمَدَتْ،

ومالتْ عن قضيتِهَا،

وأَنَّ النفطَ أَسْكَرَهَا،

وتاهتْ عِزَّةُ العَرَبِ،

وراحتْ نَخوةُ العربِ،

فقدنا روعةَ النسبِ،

وضاعتْ نَفْحةُ الأَيمانِ في الخُطَبِ،

وَوَلتْ هيبةُ الرتبِ ...

فكيفَ لحالِنا نَصِفُ ؟

لَمَنْ يا سيدي نشكو ؟

وجئتَ الآنَ تَعْتَرِفُ …

وماذا بعد موتِكَ يَنفعُ الأَسفُ ؟

أيكفي أَنهمْ حَضَروا جَنازتَنا،

أتوكَ هناكَ وانصرفوا‍ !

وقالوا في وداعكَ جملتينِ لنا مجاملةً

وَمَنْ في فقدكِ الغالي سيختلفُ ...

أَتحسبُ أَنَّهمْ قاموا بواجِبِهْم؟

فَشُكراً سادتي شكراً لَمِنْ حَضَروا،

وَمِنْكُمْ سادتيِ عَفَواً وَنَعْتَذرُِ...

وبَيَنَ الناسِ قَدْ طَفَحَ السؤالُ هنا ويَنْفَلِتُ

أَما قتلتكَ أمريكا وإسرائيلُ والعربُ… ؟

غداً يأتي … !

سَنَنْتِظَرُ…

هُنَا الرحمنُ أدرى مِنْكَ أَوْ مِنىَّ

لماذا أنتَ تسألُني؟

لماذا أنتَ لا تشكو لِخَالِقِنَا وتسأَلهُ ؟

تُبَينُ كلَّ أحوالكْ …

وتكشفُ سِرَّ أَسراركْ،

وحينَ البأسُ مُشْتَدٌ

حصارٌ كلُّه حَوْلَكْ،

تَخَلَّى عنكَ في صمتٍ أَشقاؤكْ

وراحوا خَلفَ أمريكا حليفتهمْ،

وباعوا كلَّ أَمْجَادِكْ …

يُغافِلُنا الرحيلُ بِسرَّهِ يَمضي وَ يَنَغَلِقُ

كأنَ السرَّ يَخْتَنِقُ …

وراحتْ كُلُّها الأقلامُ تشكو مِنْ دَفَاَتِرها،

ويشكو مثلها الورقُ …

أتمضيْ تسبقُ الزمنَ الذي يَبْقَىْ لأَشبالكْ،؟

بلا ماءٍ لِمْشوَارِكْ …

ولا عُشْبٍ على أطرافِ أَسواركْ،

كأنك قد قرأت لنا نبوءاتٍ بفنجانكْ …

فتمضي في سباقِ العمرِ تَرْسُمهُ لأَجيالكْ،

وتخشى كيدَ أعدائك

كأَنَّكَ في متاهاتِ العروبةِ كُلَّها جَمَلٌ،

تصومُ الدهرَ أَحشاؤكْ،…

وماؤُكَ كلُّهُ غَوْرٌ،

ولم تُتْعِبْكَ في الأَنواءِ أَحمالُكْ …

بلا نارٍ ستخبزُ قوتَ أَعوامِكْ،

وتدفئُ بردَ أَيامِكْ

وخطوكَ بينِ بابيَّ الحصارِ تَرُوحُها عَدَّاً،

ومن بابٍ إلى بابٍ وَتَرْتَدُّ …

وتصبرُ صبرَ أيوبٍ

كَأنَّ مجالَكَ الحيويَّ مفتوحٌ بلا حدٍ،

تقاومُ مَدَّهُ كسراً لأشواقِكْ …

وتكتمُ غيظكَ المدفونَ تَقْرِضُهْ بأَسنانِكْ،

ومن عَيْنَيْكَ نَقرأُ كلَّ أشجانِكْ …

ملامحُ وجهِكَ الغاضبْ،

ستطفحُ فيه أسرارُكْ …

فكيفَ النومُ في العينينِ يَتَّئِدُ … ؟

على عجلٍ تقاومهُ،

تسابقُ فيه أحلامَكْ،

فبابٌ فيه أعرابٌ مُضَّيعَةٌ،

وَقَوّادُونَ في صمتٍ لأعدائِكْ …

بلا عهدٍ ولا شرفٍ ولا ميثاق يحمينا،

كما تَعْلَمْ

فقد باعوكَ واستَتَروا….

سماسرةٌ وتجارٌ وفجارٌ وحكامُ

وقبلك سيدي باعوا فلسطينا،

فَمَنْ منهم سَنَتَّهِمُ؟

وما يخفىْ هو الأَعظمْ ...

وبابٌ فيه أَمريكا،

ومزيكا على الإرهابِ أُغنيةٌ،

وإسرائيلُ تعزِفُها،توزعُ لحنَها موتاً وتعترفُ

فقل يا رب سبحانَكْ

شكوتُكِ أُمتي للهِ أُخبرهُ وأَحتسبُ

أنا في أُمتي وحدي أنا العربُ …

أنا قد باعني النسبُ

وصرتُ أَدورُ في الصحراء أسألُهَا ...

وكيف يضيعُ في صحرائِنا العربُ ...

وقد كانوا ملوكَ الأَرضِ في زمنٍ

وحين الضيمُ يلحقَهمْ،

يثورُ بوجِههَا الغضبُ ...

فكيف الأرض تُغْتَصَبُ ؟

ولا خيلاً لها تُرْكَبْ ...

وكيفَ الدينُ يَغْتَرِبُ ؟

لدينِ الله لا تَغْضَبْ

وأنَّ ثمودَ قد عادَتْ وتنفردُ

وعاداً فوقنا تَثِبُ ...

وصرنا مثلَ أهلِ الكفرِ أَسماءً وأَزياءً وأَفكاراً،

ونخرجُ من ثقافَتِنا وَنَنْقَلِبُ …

نُبَدَّلُ جِلْدَنَا جهلاً وَنَنْبَهِرُ …

وَنُذْبَحُ في هويَّتِنَا ونَنْكَسِرُ ...

نقلدُ في سلوكِ الغربِ إعلاماً وإجراماً

نُحَرَّمُ في حلالِ اللهِ نَرْفْضُهُ ...

نُحللُ في الحرامِ نُبِيحْهُ عَلَناً فينتشرُ

فَنَعْرى مِثْلَ أمريكاَ

ونرقصُ مِثلَ أمريكا

وَنَشْربُ مثلما تَشْرَبْ

وَنَاُكلُ مثلما تاُكلْ

وَنَسْكَرُ مثلما تسكرْ

وتحتَ حذاءِ عَسْكَرِهَا

رقابُ مُلوكِنَا تُكْسَرْ

أَنبكي الآنَ أَمْ أنَّ البكاءَ مُؤجَلٌ فِينَا

أَكنتَ تَجيءُ في الزمنِ الردئِ هُنا،

هيَ العربُ الرديئةُ في زمانِ العشقِ تُسْتَلبُ ...

وأَنتَ البحرُ فوقَ الأرضِ تَنْدَلِقُ …

بِمَنْ نَثِقُ؟

وكلُّ الخطوِ فوقَ الأرضِ يَنْزَلِقُ …

فكيف طريقُنَا نحوَ السلامِ يُظِلُّنا أَمناً

وإسرائيلُ ماضيةٌ تُهَوَّدُ أَرضَنا قهراً وتبتلعُ ...

فأين الظهرَ نَسْنِدُهُ ؟

وماذا يكتبُ القلمُ ؟

وحولكَ كلها رومٌ وصهيونٌ ومنهزمُ …

فلا عارٌ ولا خزىٌ ولا ندمُ،

وخطوكَ لم يجد أرضاً فَتَتَّسِعُ …

ولو جبلٌ تربعَ في مكانِك مرةً يَقعُ …

تفرُ بحِملِكَ الدامي فَتُقْتَلعُ …

وتتركُ بصمةَ الشهداءِ فوقَ الأرضِ تَنْزَرِعُ...

وتاريخاً يُذَكّرُنَا به الوجعُ...

نُحاصَرُ في عواصمِهَا…

مُنِعْنَا نحملُ الرايات تنطلقُ …

فَطُفْنَا في منافينا،

ولم يَشْفَعْ لنا وَطَنٌ ولا قُدْسٌ ولا دِيْنُ …

أَكنتَ تجئُ في عصرٍ العواصمِ وهي تَنْدَحِرُ

وتحمل سيفَها الخشبيَّ تحتضرُ...

أكنتَ تجئُ في عصرٍ يُسبَّحُ نفطُنا حَمْداً لأمريكا

ومثلُ الِنّفْطِ قد صرنا براميلاً …

بلا عُنُقٍ فَنَلْتفِتُ …

بلا قدمينِ للساقينِ نَنْصَرِفُ…

بلا رأسٍ نفكرُ كيف نَخْتَلِفُ …!

بلا عينيينِ نفتحُها تُرينا شكلَ مخدَعِنا،

بلا إذنينِ نستمعُ …

لماذا جئتَ في عصرِ القُعودِ تَهُزُ في عزمٍ مَراقِدَنا

غداً يأتي لنا صبحٌ،

فنبكى فيه موتَانا …

أنبكى الآنَ أَمْ إنَّ البكاءَ مؤجلٌ فينا …

رحلتَ كأنَّكَ الأتيْ غداً تَفِدُ ،

فكيف يَعودُ محمولاً على اكتافِنَا الجَسدُ …

كأنَّ النارَ في الأحشاءِ تَتَّقِدُ،

وإنَّ الدمعَ في حدقاتِنَا جَمْرٌ…

كأنكَ تَحْفُرُ الذكرى لنا عِشْقاً،

وإنَّ العشقَ في أَحلامِنا مَدَدُ …

أَنا غَنَّيتُ مِنْ زَمَنٍ :

وتبقى دائماً فينا وحادينا،

وتاجاً قد صنعناهُ،

من الجرحِ الذي يُمسيْ،

على الجرحِ الذي فينا …

فإنْ ضاقتْ بِنَا أَرضٌ،

فأَنتَ الأرضُ تَكْفِيَنا …

كما غنيتُ منِ زمنٍ:

أنادي اللهَ يا اللهُ تُعطينْي ،

كما أَعْطَيْتَ أيوباً ويكفينيْ،

فردَ اللهُ يا عبديْ أُسَمْيكَ الفلسطينيْ …

أَما أَشْبَعْتَنَا وَجَعَاً

بِطولِ العُمْر يَمْتَدُ …

ومثلكَ لم تَرَ العينانِ في تاريخِهَا أَحداً

أكنتَ وأنتَ تخرجُ من مَقَرَّكَ تعرِفُ السببَا

وأنك لن تعودَ إلى مَقَرَّكَ مرةً أبداً

اكنت بِقُبْلَةٍ وَدَّعْتنا من بابِ طائرةٍ

أكانَ الأمر مُنْتَهِياً ؟

تَعدُ بقيةَ ما تبقى هنا عَدْاً …

تَرَكْتَ لنا على أَبوابِنَا التاريخَ يَحَتْشِدُ،

وشهادةَ الشهداءِ فوق الأرضِ تملؤها وَتَمْتَدُّ،

كعاصفةٍ وَتَشْتدُ ...

وإنَّ الموتَ في محرابنا وَلَهٌ وَمُعْتَقَدُ،

تروح له الصبايا العاشقاتُ بحُسْنِها تَعِدُ،

كما الشبانُ في عِزَّ الهوى تَرِدُ ...

نموتُ على الترابِ هنا بلا عدٍ،

ويملأُ أَرضَنَا العَبَقُ ...

وكم ناديتَ في الأشبالِ تطلُبُهَا،

كأَنَّ الشبلَ في رؤياكَ ميقاتٌ،

لَهُ الراياتُ فوقَ الأرضِ تَنْعقِدُ...

ويرفعُها لنا شبلٌ كما أعلنتَ مراتٍ

وقبل رحيلكَ الآتي فتبتعدُ...

يَروحُ الحبُ يجمعُنا،

برغم الموتِ يطلُبُنَا ...

فإنَّ جراحَنَا تَلِدُ ...

جبابرةٌ وفيها العشقُ أَوتارُ

عمالقةٌ وفيها العزمُ جبارُ

ولم يُضْعِفْ عزيمَتَنَا بِطولِ العهد مِشْوَارُ

وأصبحنا مشاريعاً على درب الشهادةِ في مواقِعِنَا

وفوقَ الأرضِ أحرارُ…

فأجيال تُزاحم بعضُها بعضَاً

وشعبٌ صامدٌ أَبداً ومغوارُ ...

أتذكرُ كيفَ قد شطبوا قَضِيَّتَنَا ؟!

وغابتْ في منابِرِهْمَ مَلامِحُنا،

يكادُ الاسمُ والعنوانُ يندثرُ ...

تَشَرَّدْنَا،

وصِرْنَا في شتاتِ الأرضِ نَنْتَشِرُ...

ونبحثُ عن هويتِنا،

نفتشُ في خرائِطِنَا وننتظرُ...

تَغَرَّبْنَا، تَحَمَّلْنَا، فقدنا آدميَّتَنَا،

وصارَ الصبرُ موالاً يُجَمِّعُنَا،

بعيداً عن ثرى وطني ...

وجئتَ بليلةٍ تسعى،

تفجرُ طاقةً قصوى،

يَفِرُّ أمامَها القهرُ ...

تَوْحَدنا،

رجالُ الفتحِ تنطلقُ،

وتستبقُ…

وراح الاسمُ والعنوانُ يَشْتهرُ…

أَعدتَ وجوَدنا الوطنيَ والقوميَ والدوليَ

فوقَ خرائطِ الدنيا وَنَفْتَخِرُ…

وكان الاسمُ قبلَ الفتحِ ينحسرُ…

وقد كنا طوابيراً وراءَ مراكزِ التموينِ نصطفُ...

وأصبحنا فدائيينَ يحملُ شارتي الكَتِفُ …

فمَنْ في وَجْهِنَا يَقِفُ… ؟

وَغنينا أغانينا

وفي الأغوارِ والجبلِ،

وصارت حَطْتىْ علماً، وتَشْتَهرُ …

وتاجُ رؤسِنَا دوماً، وَتُعْتَبَرُ…

أَعدتَ وجودَنا الدولىَ فوقَ منابرِ الأممِ

موازينُ القوى صارتْ

تُؤيدُ حقنا الثابتْ

بعودتِنَا ودولَتِنَا وعاصمةٍ لها القدسُ

ومالتْ نحوَكَ الأرضُ،

وعدتَ بِرُمْحِكَ الآتي من المنفىْ،

وتغرِسُهُ بضفِتِنا فينغرسُ ...

وغزةُ كلُّها شوقٌ

لخَطْوِكَ فوقَها يمشى ويختمرُ

وكانت عودةً صُغرىْ

تُرَتَّبُ عودتي الكبرى

وكنتَ الرمَز للأحلامِ تدعونا،

يطيعُ السمعُ والبصرُ ...

عليكَ سلامه لمَّا أتيت إلينا تنطلقُ

وحين رحلتَ تستبقُ ...

وقد صاحَبْتَنَا عُمْرَاً،

رحلتَ ونحن فوقَ الأرضِ أَوتادٌ ونلتصقُ

على الأبوابِ قد صارتْ طلائِعُنَا،

نهايةُ شوطِنا لاحتْ

أَعندَ البابِ نفترقُ ...؟

فأَقدارٌ تُجمعُنَا،

وَأَقدارٌ تُفرِقُنَا

ويبقي العهدُ والقسمُ

أَراكَ اليوم منتشياً وتفرحُ مثلَ أشبالِكْ!

وتضحكُ ملء أَشداقِك

وحُطَّتْ عنك أحمالُكْ...

فكيف علمتَ بالخبرِ ...؟

بأنَّ القدسَ قد عادتْ ...

وفوقَ الأرضِ قد فُرضَتْ سيادتُنا

وقامت دَوْلتي الأولى ، وقد سادتْ ...

ونحنُ الآن ننتقلُ ...

فإن القدسَ قد صارتْ مقرَّ مقامِكَ الدائمْ

ونحنُ الآنَ نحتفلُ ...

فقد صدقتْ نُبوءاتٌ و فوقَ القدسِ تمتثلُ...

ففرحتُنا بعرسِ القدسِ تكتملُ ...

سلامٌ يا أبا عمار حين أَتيتَ تدعونا فننطلقُ...

وحين رحلتَ عِمْلاقاً وتستبقُ...

وحين حملت راياتي بعرض الأرضِ تنشُرُهَا وتخترقُ...

وحين حِصاركَ الدامي بقلبِ عروبةٍ صمتتْ،

وحين مقامك الدائمْ على الأكتافِ نحملهُ،

وفي الأقصى نشيدهُ،

على أرضٍ مباركةٍ بطيبِ الطهرِ تأتلقُ ...

عيونُكَ سوفَ تَكْتَحِلُ ...

ورحمنٌ برحمتهِ،

يُرِيكَ مَقاعِدَ الشهداءِ أحياءً وَقَدْ رُزِقُوا ...

بطول العمر يا أبتي

سيذكرُ مَجْدكَ الشرقٌ ...

الشاعر

الدكتور مهندس / عمر محمود شلايل

" أبو رجائي "

• مواليد مدينة يبنا بفلسطين 1945م.

• حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية بغزة 1960م.

• حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الإسكندرية 1970م.

• ماجستير من قسم الدراسات الإسلامية لم يكتمل في طرابلس 1983م

بسبب الظروف السياسية.

• ماجستير في العلوم السياسية جامعة الخرطوم 1997م.

• دكتوراه في العلوم السياسية جامعة الخرطوم 2004م

• رئيس اتحاد طلاب فلسطين الإسكندرية 1968/1969م

• أمين سر إقليم حركة فتح في ليبيا 1975-1983م.

• القائم بأعمال منظمة التحرير الفلسطينية في طرابلس 1980- 1983م

• عين سفيراً لفلسطين في الصومال عام 1983 واعتذر عنها.

• عضو هيئة مكتب التعبئة والتنظيم في تونس 1983-1985م.

• عضو المجلس الوطني الفلسطيني في دورة عمان 1984م

• رئيس المجلس الأعلى للمهندسين الفلسطينيين 1986-1995م

• سفير فوق العادة لفلسطين في السودان منذ 1985 وحتى الآن.

• ممثلاً للسلطة الوطنية الفلسطينية في السودان ومعتمداً لحركة فتح فيها.

• تفرغ للعمل في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح منذ 1975م ومن كوادرها الأولي التي التحقت بفتح إبان الدراسة الجامعية .

• عمل مئات المحاضرات عن القضية الفلسطينية في العديد من مدن العالم وتعتبر رسالة الدكتوراه بعنوان: الشخصية الوطنية الفلسطينية في صراع الشرق الأوسط وهي تقع في 600 صفحة أحد أهم أعماله حيث أستمر البحث فيها ست سنوات متواصلة واستخدم أكثر من 500 كتاب وموسوعة ونشرة ودراسة في مادتها العلمية.

• شارك في العديد من المؤتمرات العربية والدولية .

• وأبرز هواياته الأدب والشعر والرسم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
 
شعر الرمز الخالد قصيدة في رحيل الرئيس القائد والرمز الخالد ياسر عرفات شعر د.عمر محمود شلايل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى همسات وخواطر-
انتقل الى: