موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» كل القلوب اتقسـّــمت
أمس في 23:26 من طرف محمد منسى

» : ولسه عندى أمل 
أمس في 11:39 من طرف محمد منسى

» حلم الضابط الامريكى
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 23:00 من طرف محمد منسى

» ة وثنيـــــــــــــــــــــــة ُ
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 12:39 من طرف محمد منسى

» شيخوخة الأحلام
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 12:32 من طرف محمد منسى

» الحب ليس يـدوم
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 22:48 من طرف محمد منسى

» أُقْسِــــمُ حــبـُـكِ مجنون ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 2:52 من طرف ملكة الحب

» تلاةو تهز الوجدان لسورة مريم ،القاريء أحمد اللحدان
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 2:43 من طرف محمد منسى

» تــــــاج كل النساء : أنتِ    
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 10:33 من طرف محمد منسى

» أطلال الحزن
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 11:52 من طرف محمد منسى

» يا ســـــــاكنه فى البرج العــــــالى
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 12:52 من طرف محمد منسى

» كيف مات النبي يحيى عليه السلام قصة سيدنا زكريا كاملة
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 14:37 من طرف محمد منسى

» سالـــــومي وسيدنا يحيى عليه السلام
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 14:23 من طرف محمد منسى

» وأين من النجــــــــوم صباحى
الأحد 9 سبتمبر 2018 - 17:04 من طرف محمد منسى

» ما عرفت حتي اسمهــــا
السبت 8 سبتمبر 2018 - 12:32 من طرف محمد منسى

» الملاك الحافى
الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 19:47 من طرف محمد منسى

» مصاهرة
الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 15:26 من طرف محمد منسى

» الشهــيـــــــــــــد ...........
الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 11:54 من طرف محمد منسى

» محطـــــــــــــة إنتظـــــــــــار
الخميس 6 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف محمد منسى

» يحيا الحب
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 0:07 من طرف محمد منسى

» ساعــــة رضـــــــــاك
الأحد 2 سبتمبر 2018 - 10:02 من طرف محمد منسى

» (( جميلتــــــــــي ))
الخميس 30 أغسطس 2018 - 10:26 من طرف محمد منسى

» لأنك النبيله
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 19:46 من طرف محمد منسى

» ( مئة رسالة حب نزار قبانـــــي
الأحد 26 أغسطس 2018 - 19:39 من طرف محمد منسى

» ( مئة رسالة حب نزار قبانـــــي
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:36 من طرف محمد منسى

» ( مئة رسالة حب نزار قبانـــــي
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:34 من طرف محمد منسى

» نى أحبــّــك ِ كل حينا
الخميس 23 أغسطس 2018 - 19:42 من طرف محمد منسى

» التمنيـــــــــات..
الإثنين 20 أغسطس 2018 - 8:37 من طرف محمد منسى

»             نسمـــــــات عاطـــره
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 2:52 من طرف محمد منسى

» قصةلقمان
الخميس 16 أغسطس 2018 - 14:32 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 18766
 
ملكة الحب - 1141
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 الخـــــال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 18766
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: الخـــــال   الأحد 1 يوليو 2018 - 2:58

الخـــــال
د:رضا البهات;


نراه مقبلاً من أول الشارع, عجوز ضخم علي رأسه طربوش, ينقل قدميه بعون عكاز. يرتدى نفس البدلة ذات الجاكته تصل إلي ركبتيه. يقترب فنرى عكازه الملىء بالنقوش, وحذاءه النظيف. والجريدة المطويه في جيب جاكت يتأرجح فوق بنطلون متسع ومكوى جيداً. موده لم تعد موجودة. أهو ضخم أم أن البدلة تظهره هكذا.

ما أن تراه قادماً حتي نحيطه, فينحنى ليقبل الأولاد واحداً واحداً, ويخطف أحدهم الوردة من عروة الجاكت ويجرى . وتهرع أمى فتقبل يده قائلة .. أهلاً يا خال, نخاطبه مثلها «يا خال» ولا نعرف أية قرابة تربطهما, ولا يسأل أحد عن ذلك . يجيء دائماً مع أول كل شهر , يسلم عليه الجميع ويقبلهم ويسأل عمن نقص. بمجرد أن جلس قالت أمى:

- الجاكت معفر, إقلعه أما أنفضه.. السفر مشوار.. جاى بالقطر برضه .

يقول..

- اتعطل مرتين, مرة في سوهاج ومرة في بنها, صليت الضهر ولا لقيت حد عارف القبلة ناحية إيه. هنام شوية, واعملى لى كوباية لمون, وولعى ألويحتين.

وقبل أن ينام, يستخرج الجريدة المطوية. ثم كتلة كبيرة ملزقة من الأرواح عليها كالدقيق. يناولنا واحداً واحداً حتي أمي فتقول.. منتحرمش من دخلتك علينا يا خال.. نقرقش روح النعناع وروح الفراولة. وما يبقى يلفه فى ذات الورقة سائلاً عمن غاب.

- فين البت لواحظ , وأسماء وجوزها.. لسه الواد فتحى مدرسته مسائية.. الباستيليا بتاعتهم أهه تقول أمي قبل أن تخرج.

- سيبو نور الأوضه والع. هجيب لك اللمون أهه.

نعابثه ونطفئ النور ونختبئ بجزء من وجوهنا فيصيح.. ولع النور يا عفريت منك له.. يصيح أحدنا.. النور قاطع.

فينهض مبتسماً ويضيؤه بنفسه ويعود إلى نومته نتكالب عليه وننزل فيه شداً وزغزغة وزغداً وهو يبتسم ولا يقاومنا, فقط يحذرنا من فك لفة معينة تحت الكنبة , فنتجه فوراً لتفحصها فإذا بها بوص مختلف الاطوال, عليه غصون من حرق النار. ثم نركب عليه صائحين شى شى فيضحك. نضربه اكثر فيهتز كحمار محاولاً توقيعنا. ثم ينهض فيمنحنا كل واحد قرش تعريفة ويسوى ملابسه . ويسلم علي أمى قائلاً.

- عندى مأمورية يوم 18 الشهر ده, هفوت وأنا راجع .

تظل تسأل عن يوم 18 هذا كم يتبقى عليه.. يعني ننام ونصحى.. كم مره.. وسريعاً ننسى الأمر كله .

- حاسبى علي تذكرة الرجوع في الجيب الصغير.. فين البت كريمة , عاوز أشوفها هي وجوزها. تقول أمى وهي تنفض الجاكت بالفرشاه.. ما دول عيالها بس دخلو المدرسة.

تسابقنا لفك حذائه فلم يبتسم. وانحنى فوق رؤسنا لتتأرجح الكرافت الرفيعة المنقطة التى نراه بها دائماً.

- نزلى طاولة الكنبة, هنام شوية بلبسى.. اعملى لى كباية لمون علي ما اصحى (وتمدد بجسده القليل) - هجيب لك جلابية أبو لواحظ أهه وأخرج العيال.

أشار الرجل بيده أن دعى كل شىء كما هو. وتبادل مع أمى كلاماً وهو مغمض العينين ذكر أن راحت عليه نومه فجاء في قطار عشرة وربع. وأنه تعطل به مرتين. وأن تذكرة الرجوع في الجيب الصغير. وأن الجميع باعتين السلام. وأن الواد نور راح الجيش. وجوز اخته أخد 15 يوم في 15 يوم وأنهم يزورونه في السجن, وأن سمارة خلفت له توأم .. وظل يتكلم حتي أغمض عينيه.

كنت أقول كالأولاد.. خالى عيسوى وأسمعهم يضخبون لمجيئه.. خالى جه, زمانه جايب كرمله معاه. أهو متزوج, ماذا كان عمله, وما قرابة أمى له: أليس لديه غير تلك البدلة والطربوش. هل الأسماء الذى يذكرها لأبنائه.. هو بيشتغل إيه دلوقت. بل حتى ما اسمه الحقيقى؟.. اسئلة كثيرة أنوى أن أسأل عنها وأنسى.

راحت الأم تجلب أطباق طعام يصاعد منه البخار . حتي امتلأت ترابيزة الصالة بالأطباق والأرغفة - ماحدش ياكل إلا ما خالكم يقوم.

بدا الرجل ممدداً علي طاولة الكنبة علي الأرض. نهض ولبس الجاكت تاركاً الطربوش ونادى على الصغار الذين أحاطوه. أخذ يقسم الدجاجة عليهم, ويصب لهم الشوربة فوق الأرز ويقطع الخبز. صاحت أمى من بعيد.. كل أنت بأه يا خال.

لكن الرجل مسح يديه بالفوطه , وعاد إلي نومته بكامل الملابس.. تجمع الصغار يعبثون بالخال النائم عميقاً. استخرجوا من جيب الجاكت لفة الباستيليا ووزعوها وعلا صوت قرقشتهم. أخرجوا مفتاحين مربوطين بدوبارة. وتقاسموا ساندوتش وجدوه ملفوفاً بعناية. جلس أحدهم عليه وجعل يفتش جيوبه الداخلية مستخرجاً تذكرة قطار. ثم ورقة مطوية بها كلام بخط اليد وآخر مطبوع. كان تصريح غياب من الموقع وقد طبع علي يمين الورقة كلمة محاجر طره . وبقلم جاف كتب لمدة 18 ساعة وتحتها مطبوع كلمات زيارة– مأمورية– مرضى, وشطب فوق الأولى والأخيرة. ثم أطفأ النور فلم يعبأ . مد ولد يده عميقاً في جيب البنطلون وأخرج منديلاً نظيفاً من القماش. وخطفت الجالسة علي بطنه وردة العروة. بينما كانت الجالسة على صدره تزعق وهي تجذب الكرافت.. شى.. شى وتزغده في جنبيه كالحمار والرجل مستسلم لأيديهم. صاحت أمى وهي تذهب بالأطباق فارغة:

- كده يا خال ما كلتش.. خالكو ولا كل حاجة.

كانت حافتا الجاكت مقلوبتين علي الأرض بحيث تظهر بطانته المهترئة وجيوبه الداخلية والأولاد يتنططون فوقه ويجلسون عليه ويقرقشون الباستيليا. جاء صوت الأم من المطبخ.. هحط لك الأكل لوحدك.. أنت بتحب المكرونة, ولا أجيب لك رز؟

لم يجبها الخال النائم مفتوح العينين.

ألبسه ولد الطربوش وظل يلبسه ويخلعه ويتنطط فوق الرجل الممدد الذراعين إلي جواره. ذقنه وشاربه حليقان وبنت تنزع عن قدميه الشراب. بينما يعبث الأولاد بالنائم. يصالب أحدهم يديه فوق صدره.

ويعيدهما آخر إلي جواره. يكمشون مناخيره أو يشدون الكرافت. والأم تصيح.

- أنا خلصت أهه.

علي دخلة لواحظ وكريمة ومعهما أحد الغرباء. قالت كريمة.. لسه علي وضوءه. وقال الرجل.

- خلو العيال بره.

تناولت كريمة عكاز الرجل المليئ بالنقوش كصولجان لتفحصه.

وهى تمسح دمعه عن كل عين قائلة:

- فيه شىء لله.. والله خالى عيسوى ده فيه شىء لله, خليه بهدومه يا ريس.

أعادت الوردة إلي عروة الجاكت وانحنت عليه لتزرره وتصالب ذراعيه فوق صدره, وتلبسه الطربوش.

بدا النائم ضخماً مثلما كان يقبل من أول الحارة, وبدت قدماه كبيرتين, فألبسته الشراب وحذاءه اللامع. تحسست جيوبه فبدت جميعاً فارغة, تاركة الجريدة المطوية علي حالها فوق الكرسى. ظل صوت الأم يجيئ من بعيد.

- أنا خلصت أهه.. هجيب لك الأكل حالاً.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
الخـــــال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى همسات وخواطر-
انتقل الى: