موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» .. وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ!
اليوم في 10:55 من طرف محمد منسى

» وانت فايت
اليوم في 5:16 من طرف محمد منسى

» مقدمة ابن خلدون
أمس في 17:39 من طرف محمد منسى

» والســــحر فى عينيكِ
أمس في 13:13 من طرف محمد منسى

» ريحة الحبايب.. عبدالفتاح القصرى.. أسرار أيام الحزن والقهر بحياة ملك الكوميديا.. بدأ طريق النجومية بصفعة من جورج أبيض وانتهت حياته باستجداء المارة.. فقد بصره وذاكرته وحبسته زوجته وسرقت ثروته وتزوجت ابنه بالتبنى
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 8:55 من طرف محمد منسى

» البرده (كعب بن زهير)
السبت 8 ديسمبر 2018 - 11:57 من طرف محمد منسى

»  قصاقيص
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:39 من طرف محمد منسى

»  الجندى الصفيح
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 15:29 من طرف محمد منسى

» بائع الجرائد
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف محمد منسى

» أحترم خيوط إنهزامى
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 16:48 من طرف محمد منسى

» ومضة «صلاح» تخطف وسائل الإعلام برغم خسارة «الكرة الذهبية»
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 11:14 من طرف محمد منسى

» وتهلين كليلة عرس
الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 13:32 من طرف محمد منسى

» شــــرج فى جـــدار الزمــــن
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 18:02 من طرف محمد منسى

» كتاب : الكامل في التاريخ المؤلف : ابن الأثير
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 17:50 من طرف محمد منسى

» (( يقــــــــــين ))
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 13:49 من طرف محمد منسى

» قصيدة عقيمة
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 13:09 من طرف محمد منسى

» وثالثــــــــــــــــــــه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 10:30 من طرف محمد منسى

»  قصتان من البدايه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 10:27 من طرف محمد منسى

» مختارات من شعر علي احمد باكثير نظام البردة
السبت 1 ديسمبر 2018 - 10:43 من طرف محمد منسى

» مختارات من شعر علي احمد باكثير نظام البردة
السبت 1 ديسمبر 2018 - 10:42 من طرف محمد منسى

»  زمن العرب الصعب
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 10:03 من طرف محمد منسى

» حبيبـــــــة العمـــــر.....
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 9:32 من طرف محمد منسى

» لسان العرب أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ( ابن منظور)
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 9:24 من طرف محمد منسى

» من أين أرخوا التاريخ
الإثنين 26 نوفمبر 2018 - 9:40 من طرف محمد منسى

» بيان شبهة الملاحدة
الإثنين 26 نوفمبر 2018 - 9:17 من طرف محمد منسى

»  عينــاك
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 9:43 من طرف محمد منسى

»  الجاحظ - البخلاء)
السبت 24 نوفمبر 2018 - 21:20 من طرف محمد منسى

» تلخيص رسالة الغفران
الجمعة 23 نوفمبر 2018 - 21:38 من طرف محمد منسى

» معجزة أسماء السور
الجمعة 23 نوفمبر 2018 - 18:25 من طرف محمد منسى

» الرجس والرجز .. إعجاز وبلاغة
الجمعة 23 نوفمبر 2018 - 17:16 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 19244
 
ملكة الحب - 1144
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 قصة مجنون ليلى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 19244
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: قصة مجنون ليلى   السبت 21 أبريل 2018 - 13:26

عاش الصغيرات قيس وليلى في ديار بني عامر القريبة من جبل التوباد يرعيان لأهلهما الغنم ،وقد كان ذلك في خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان ،واشتد العلاقة بين هذين الصغيرين وكبرت حتى عشق كل منهما صاحبه وفي تلك الحياة الرومانسية الخاصة احتفظت ذاكرتهما بمواقف باسمة شهد عليها المكان والتاريخ 




قال قيس


تعلقت ليلى وهي غرُّ صغيرة


ولم يبدُ للأتراب من ثديها حجم


صغيران نرعى البهم ياليت أننا


إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم 




وكان قيس ينعزل بليلى في غار في جبل التوباد ، والذي كانا يجدا فيه ملاذاً آمناً، وذات فترة من الزمن خرج قيس من الغيل وهجره لمدو وجيزة لغرض أنجزه ثم عاد إليه وقدم إلى جبل التوباد


وصف قيس هذا اللقاء بقوله


وأجهشت للتوباد حين رأيته


وكبر للرحمن حين رآني


وأذرفت دمع العين لما عرفته


ونادى بأعلى صوته فـ دعاني 




أراد قيس أن ينهي صراع غرامه لليلى فتقدم لعمه في مراده لكنه رفض ، وقد كان السبب الرئيسي في الرفض ما كان سائداً من عادات عربية تنبذ العشق ،حيث كانوا يعاقبون العشاق بالحرمان من بعضهما كأبسط عقاب يلحق بهما 




أعلن والد ليلى رسمياً أنه سيحرم قيساً منها ، وأخذها راحلاً بها إلى تيماء ليبتعد عن كلام الناس ،مما أدى إلى اشعال نيران الغرام والشوق بين العاشقين إلى أن صار اسمهما نجماً لامعاً في سماء الغزل والغرام 




وقد قال قيس في ذلك


ألا أيها القلبُ اللجوجُ المعذلُ


أفقء على طلاب البيض إن كنت تعقلُ


أفقء قد أفاق الوامقون وإنما


تماديك في ليلى ضلال مضلل


سل كل ذي ود عن الحب وارعوى


وأنت بـ ليلى مستهام موكل 




إلى أن قال : 




تعزّ بصبر واستعن بجلادةٍ


فصبرك عمن لا يواتيك أجمل


فحبي لها حب مقيم مخلدُ


بأحشاء قلبي والفؤاد معلل 




أما ليلى فقد انفطر قلبها ألماً من ذلك الفراق ،ومما يؤكد ذلك ما رواه ابن قتيبة في كتابه الشعر والشعراء: 




خرج رجل إلى الشام فصار بتيماء،فمر بخيمة عظيمة وقد أصابها المطر فتنحنح فإذا بامرأة تكلمه قائلةً : انزل، فنزلت وراحت إبلهم وغنمهم فقالت يا عبد الله، ما وطئت من بلاد نجد؟ فقلت: كلها ،فقالت بمن نزلت ؟فقلت :ببني عامر فتنفست ليلى الصعداء وقالت: هل سمعت بذكر فتى يقال له قيس يلقب بالمجنون؟ فقلت أي والله نزلت بأبيه ونظرت إليه ، فسألت ليلى عن حاله ،قلت: لا يعقل ولا يفهم إلا أن تذكر له ليلى فيبكي وينشد أشعاراً ،فبكت ليلى وانتحبت حتى ظننت والله أن قلبها قد انصدع فقلت أيتها المرأة أما تتقين الله فمكثت طويلاً على تلك الحال من البكاء 




ثم قالت ليلى


ألا ليت شعري والخطوب كثيرة


متى رحل قيس مستقل فراجعُ


بنفسي من لا يستقل برحله


ومن هو إن لم يحفظ الله ضائعُ


ثم بكت حتى غشي عليها فلما أفاقت قلت ومن أنت يا أمة الله ؟ قالت أنا ليلى المشؤومة عليه غير المواسية له فما رأيت مثل حزنها عليه.


رحلت ليلى عن الحياة دون أن تودع قيساً وتعبر له عما يدور في خاطرها تجاهه كما أنه لم يلق إليها النظرة الأخيرة وقد وجد في الديوان المنسوب إلى أبي بكر الوالبي نص قاطع بوفاتها قبله وذلك أنه مر به فارسان فنعيا إليه ليلى وقالا له مضت لسبيلها 




فقال :


أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة


أما كان ينعاها إلي سواكما


ويا ناعيي ليلى بجانب هضبة


فمن بعد ليلى لا أمرت قواكما


ويا ناعيي ليلى لقد هجتما لنا


تباريح نوح في الديار كلاكما


فلا عشتما إلاحليفي مصيبة


ولا متما حتى يطول بلاكما 




ثم مضى إلى أن دخل ديار ليلى واهلها فقدم عليهم وعزاهم وسألهم أن يدلوه على قبرها فلما عرفه رمى بنفسه عليه وأنشد :


أيا قبر ليلى لو شهدناك أعولت


عليك نساءُ من فصيح ومن عجم


ويا قبر ليلى أكرمن محلها


يكن لك ما عشنا بها نعم


ويا قبر ليلى ما تضمنت قبلها


شبيها لليلى ذا عفاف وذا كرم


ولم يطل الزمان بقيس حيث لحقبمعشوقته


شارك المقالة فيسبوك تويتر جوجل+


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com متصل
 
قصة مجنون ليلى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى همسات وخواطر-
انتقل الى: