موقع ومنتدبات ابو ريوف
عزيزي هنا مملكة أبو ريوف للابداع

يجب عليك التسجيل لتتمكن من المشاركه والمشاهده لاقسام الموقع والبث المباشر المدير العام أبو ريوف

المشرفون : محمد منسي - ملكة الحب
لكم منا أجمل تحيه


M E T O

موقع ومنتدبات ابو ريوف

كل مساهمه في هذا المنتدى بشكل أو بآخر هي تعبر في الواقع عن رأي صاحبها
 
الرئيسيةبوابة METOاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
اهلا باصدقاء أبو ريوف بعد غياب اربع سنين اعود لمنتداكم الجميل لطالما علمت بأني هنا معكم استنشق عطراً يفوح من اقلامكم لكم مني كل الحب والتقدير أخوكم الصغير أبو ريوف

توقيت الرياض
المواضيع الأخيرة
» قطرة ماء احمد سويلم;
أمس في 10:22 من طرف محمد منسى

» الغيرة على مصر
أمس في 10:05 من طرف محمد منسى

» الي متي ؟! *اخوان الارهاب يسعون لتدمير مصر * سجل حافل بالاجرام والعنف  
السبت 10 نوفمبر 2018 - 10:55 من طرف محمد منسى

» شامة وقلب قاس
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 13:44 من طرف محمد منسى

» إلــــيك عنـــــــــى
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 9:57 من طرف محمد منسى

» ارجوحة وشجرة صبار
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 2:40 من طرف محمد منسى

» النقراشى وعبد الناصر والسادات.. و80 عاما مع الإرهاب!
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 11:51 من طرف محمد منسى

» قصيده للكبار والصغار ******************
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 10:08 من طرف محمد منسى

» مرثية عمرو منسي
الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 14:40 من طرف محمد منسى

» خاني وذليته :: للكاتبه السعوديه مشاعل الراشد
الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 10:35 من طرف محمد منسى

» خاني وذليته :: للكاتبه السعوديه مشاعل الراشد
الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 9:07 من طرف محمد منسى

»  ليس في البلاد جميلة كمصر
الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 11:14 من طرف محمد منسى

» لا إله إلا اللهِ
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 12:42 من طرف محمد منسى

» (( وفــــــــاء )) فاتنة كالفجر
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 12:08 من طرف محمد منسى

» ا وداعا
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 10:21 من طرف محمد منسى

» حديث الجندى الصفيح
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 20:48 من طرف محمد منسى

» هل أسلم نجيب الريحانى قبل وفاته؟
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 20:31 من طرف محمد منسى

» أنا من غنّــــاك
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 11:56 من طرف محمد منسى

» الحسين.. الجسد فى كربلاء والرأس فى مصر
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:51 من طرف محمد منسى

» مصر والسعودية.. علاقات إستراتيجية راسخة
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:36 من طرف محمد منسى

» إعتذار إلى حبيبتى
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 21:48 من طرف محمد منسى

» غرفة
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 11:05 من طرف محمد منسى

» صاحب المصنع
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:59 من طرف محمد منسى

» أساطير الخريف
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:54 من طرف محمد منسى

» الرحيـــــــل
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 10:10 من طرف محمد منسى

» المـــــلك ********
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 10:08 من طرف محمد منسى

» دماء الورود **********
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 10:04 من طرف محمد منسى

» الأحبــــــاء *********
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 10:00 من طرف محمد منسى

» دولة الحروف
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 9:54 من طرف محمد منسى

» (( مصلــــــــــوب على الكلمه ))
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 20:55 من طرف محمد منسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد منسى - 18911
 
ملكة الحب - 1144
 
ابو ريوف METO - 324
 
جلالة الملكه - 180
 
باكى - 67
 
الحربي - 36
 
صلاح اليب2 - 35
 
زهرالورد - 30
 
اكينو ملوال - 29
 
رشيد سويدة - 29
 

شاطر | 
 

 ليسوا آدميين ولا مصريين!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منسى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 18911
العمر : 39
الموقع : منتديات ابو ريوف
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: ليسوا آدميين ولا مصريين!   الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 21:19

ليسوا آدميين ولا مصريين!


يمكنك بثقة تامة أن تضيف يوم الرابع والعشرين من نوفمبر 2017 إلى يوم الأول من يوليو عام 2015 باعتبارهما يومين فاصلين فى تاريخ المواجهة مع الإرهاب فى مصر، ليس كما يروج البعض- لأن الإرهاب استهدف فى ذلك اليوم مسجدا، ولكن لأن ذلك العمل استهدف زرع فتنة جديدة داخل المصريين لم يعرفونها من قبل، كون المستهدفون يتبعون الطرق الصوفية، ولأن عدد الشهداء (305) هو الأكبر على الإطلاق فى تاريخ العمليات الإرهابية التى شهدتها مصر بما يؤشر على أن الإرهاب لم يعد أمامه سوى التركيز أو الضرب فى مناطق تجمع المصريين بكثرة أيا كانت طبيعة ذلك المكان، كنيسة كان أو مسجدا، تحت ضغط نجاح القوات المسلحة فى التضييق عليهم ومحاصرتهم أولا بحصر إرهابهم فى مثلث بشمال سيناء لا تتجاوز مساحته عشر مساحة سيناء، وحتى عندما ينجح الإرهاب فى تنفيذ عملية ما ضد القوات الأمن فى منطقة أخرى كما حدث بالواحات قبل نحو شهر فإن الرد غالبا ما يكون قاسيا. وثانيا من خلال تجفيف منابع تمويلهم وقطع اتصالهم بمصادر المعلومات التى تخطط لهم وتساعدهم فى تنفيذ مخططاتهم على نحو ما تم إزاء ضبط الحدود مع قطاع غزة وإطلاق قطار المصالحة الفلسطينية أو الضغوط التى تمارس ضد قطر وإيران وأخيرا الكشف عن شبكة التجسس التى تحركها المخابرات التركية بالتعاون مع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان.

إن التعامل مع حادث مسجد الروضة على انه استهداف للمصلين ربما يفيد فى تجييش العواطف باتجاه الثأر من الإرهابيين وهو أمر مطلوب فى كل الأحوال، ومع ذلك فإن السؤال الذى يجب أن يظل مطروحا هو هل لو سقط هذا العدد من المصريين فى مكان أخر غير المسجد وغير الكنيسة هل كان الموقف سيتغير؟ بمعنى آخر هل لو سقط ذلك العدد من الشهداء فى ستاد لكرة القدم أو دار سينما أو مركز تسوق هل كان موقفنا وموقف الدولة سيتغير عما هو عليه الآن؟ بكل تأكيد فإن الموقف لم يكن ليتغير ويجب ألا أن يتغير طالما إن ضحايا هذا العمل الإرهابى مصريون. ويمكن قياس ذلك على موقف المصريين من مذبحة ستاد بور سعيد قبل نحو خمس سنوات ونقف عند حالة الغضب التى اجتاحت المصريين حتى فى ظل أن ما أدى لسقوط أكثر من سبعين شابا لم يكن عملا إرهابيا. إذن فالعملية الإرهابية لم تستهدف المكان لأنه مسجد بل لأنه مكان سهل الاستهداف وخاصة فى ساعة صلاة الجمعة حيث يحتشد المصلون أن يخرج الإرهابيون بحصيلة وافرة من الضحايا تؤدى إلى بث الذعر فى قلوب المصريين. فالإرهابى لا يعرف حرمة لمسجد أو كنيسة. بل إن استهدافهم للمساجد بعد استهدافهم للكنائس يؤكد أن استهداف الأخيرة لم يكن بأى حال لأسباب دينية بقدر ما كان استهدافا للمصريين. ولا يمكن بالطبع تصور أن الإرهابيين كانوا معنيين بأن يقدموا لنا الدليل على أن إرهابهم ليس موجها للأخوة المسيحيين دون المسلمين، رغم أن عملهم الإرهابى الأخير قضى تماما على الفرية التى كثيرا ما استخدمت للنيل من الدولة المصرية والتى تدعى أن الدولة لا تبذل ما يكفى لحماية المصريين المسيحيين من إرهاب تلك الجماعات التى تتدثر بالدين الإسلامي، فى الوقت الذى تحركت فيه الدولة مرتين وعلى نحو غير مسبوق بأن تضرب قواتها الجوية معاقل داعش فى ليبيا انتقاما لما فعله التنظيم مع المصريين الأقباط فى ليبيا وفى محافظة المنيا انطلاقا من مسئولية الدولة تجاه حماية مواطنيها، وهى المسئولية التى ستحكم سلوكها إزاء العملية الإرهابية الأخيرة.

الإرهاب يكاد يرقص رقصة الموت الأخيرة وهى مرحلة غالبا ما تكون لها تداعيات مؤلمة. فالإرهاب فى تلك المرحلة يصبح أكثر شراسة وأكثر فوضوية وعبثية، كونه يدرك انه لم يعد لديه ما يمكن تحقيقه مما يقوم به. ولو قدر لأحدنا فرصة كالتى فاز بها الإعلامى عماد الدين أديب للقاء احد الإرهابيين الذين نفذوا تلك العملية وسألناه ما الذى تنتظر تحقيقه فى نهاية المطاف، فلن نجد إلا ما يؤكد أن الإرهابيين يمارسون الإرهاب الآن كهدف فى حد ذاته إشباعا لنفوسهم المريضة التى باتت تأنس القتل وتستريح لمنظر الدم. فهل يعقل تصوير هؤلاء فى تلك الحالة على أنهم ينتمون إلى الإنسانية بل وان يجدوا من يتحدث عن أن لهم حقوقا يجب الدفاع عنها؟! ومن ناحية أخرى فلا يعقل ان يكون منفذو عملية مسجد الروضة مصريون. ذلك أن ثقافة الإرهاب ثقافة دخيلة على المصريين ولم يمارسها إلا الجماعات التى تدعى أنها إسلامية وأنها تسعى للتمكين للإسلام وإقامة دولة الخلافة المزعومة. بل أن المصريون وان كانوا يعرفون الثأر فإنهم لا يعرفون القتل الجماعى أو الانتقام من غير من لم يرتكب جريمة بحقهم مباشرة، وأكثر من ذلك فإن الثأر لا يكون من طفل أو شيخ، وحين يثأرون لا يأبهون المواجهة. الإرهابى الذى يقتل المصريين ولو كان يحمل الجنسية المصرية شأنه شأن من يخون الوطن ويتورط فى التخابر مع دولة أجنبية تسقط عنه الجنسية. أى انه يصبح غير مصري.

ومع انه لا تتوافر معلومات عمن نفذوا عملية مسجد الروضة، فالمؤكد انه سيكون بينهم عدد غير قليل من جنسيات أخرى استأجرتهم الجماعات الإرهابية أو أوهمتهم بإمكانية استكمال مهمتهم التى فشلوا فيها فى سوريا والعراق. وهى الظاهرة التى يطلق عليها ظاهرة العائدين أو أزمة «مطاريد جنة الإرهاب»!!

إذن هى موجة جديدة لعلها تكون الأخيرة فى مواجهة الإرهاب، وهى موجة تفرض بكل تأكيد ضرورة استخدام آليات تختلف تماماً عما كان قبل يوم الرابع والعشرين من نوفمبر 2017 الذى سيظل يوما فارقا، فى سياق المواجهة مع الإرهاب، تماماً كما كان الحادى عشر من سبتمبر حدثا ويوما فارقا فى تعامل الولايات المتحدة مع الإرهاب ذاته.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammed.mansy@yahoo.com
 
ليسوا آدميين ولا مصريين!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتدبات ابو ريوف  :: المنــتديــات العامه :: منتدى المــقـــالات-
انتقل الى: